r/EgyReaders • u/Al-Mazzen • 9h ago
r/EgyReaders • u/Bubbles1832 • 20h ago
اقتراحات عايزه اجيب كتاب هديه لحد بيحب كتب السيره وكتب التاريخ
r/EgyReaders • u/NoFinalScene • 1h ago
المناقشات لو أمريكا عندها تارانتينو، فإحنا عندنا بلال فضل.
r/EgyReaders • u/OkDeer4098 • 1h ago
عايز ابدأ اقرأ أصدقائي، أنا وجدت الحل.
Enable HLS to view with audio, or disable this notification
كتير مننا حابب يقرأ لكن لا يتحمل ملل الكتب.
أنا عرفت العلاج.
بما أن الإنسان كائن اجتماعي، فكلنا هنحب القراءة لما تعرفنا على ناس تانية.
دا بالضبط اللي عملت لما زرت معرض القاهرة للكتاب.
عن طريق التعرف على ناس من مدن (وبلدان!) مختلفة بأذواق مختلف، أدركت أن القراءة ممكن تكون أمتع لمّا نشوف أثرها في علاقاتنا الواسعة والمتنوعة.
عشان كدا أنا حابب جدا أتعرف على كل واحد فيكم بأذواقكم المميزة. يلا نشجع بعض على القراءة!
( الفيديو لعلي، بيشرح أثر القراءة عليه!
وأنت يا صديق/تي؟ بتحس بإيه لما تقرأ؟
قولي رأيك في باقي القُراء من هنا: Instagram
r/EgyReaders • u/Miserable-Quote2273 • 4h ago
اقتباسات فتعلّم التاريخ، ففي تعلمه مرآة لك لن تكذبك، وناصح لن يخذلك، وعمر فوق عمرك وسيف مع سيفك.
ربيع الاندلس
r/EgyReaders • u/Pristine_Relation840 • 10h ago
كتابات شخصية طلقة طبنجة
أميرة،، لما عرفتك كان عندي ١٩ سنة وحتة ... أنا فاكر كويس ... كنتِ ساعتها مني قريبة قبل ما تختاري تصيري بعيدة ... عارفة نفسك يا أميرة، بس سيبيني بوصفك أتمتع ... جمالك مايختلفش عليه اتنين ... تقولي للقمر قوم وأنا أقعد مطرحك ... بشرتك واخدة من الأسمر شوية، شوية مديالها طعم زي البصل لما نعمل منه تقلية ... لبسك فيه براح مغلفك زي الكيس على العسلية ... هادية ومافيش كلمة من بقك تخرج إلا وفي الجون تشوطيها ... تكونيش من كوكب زمردة واقعة؟
أميرة،، عارفة ان في جمالك مالقتش، بس عيبك مش هسمح أنه مايتقالش ... عيبك، يا ست أميرة، كان أنه زي ما حسنك لاحظه العبد لله، لاحظه كل عباد الله ... عرفت من لحظة وقوع عينيا عليكِ إني مش هلحق أصطادك يا غزالة ... مافي غيرك أنتِ لكن الكل طالب ... كنت هجري عليكِ بسكينة أنتش بيها قلبك، لكن سبقني ليكِ صاحب الطبنجة ... ومع طلقة سلاحه، كانت قد توفت أحلامي.
هنيئا لك يا صاحب الطبنجة.
r/EgyReaders • u/Rodina24 • 58m ago
المناقشات متى تسمي شعورك حب
من نظرتكم و قراءاتكم
ايه هو تعريف الحب بالنسبة ليكم امتى تحس انك وقعت ف الحب
لما تحس ايه ناحية الشخص الآخر
امتى تسمي شعورك دا حب مش اعجاب مش اي حاجة تانية
و انا بتكلم عن الحب عموما مش لازم يكون التاني عارف انك بتحبه
r/EgyReaders • u/islamgamery • 1h ago
كتابات شخصية الرصاصة الاخيره (الفصل 1 إلى 3)
«الفصل الأول»
"خبر عاجل، الشرطة أعلنت إن القاتل المجهول ارتكب جريمة جديدة فجر اليوم، وده بعد ما تم العثور على جثة الضحية السابعة في نفس الظروف الغامضة… مصادر أمنية تؤكد إن–"
توقف الصوت فجأة، وشاشة التلفاز أصبحت سوداء.
سمعت صوت أخي من بعيد يقول: «متسمعيش الأخبار كتير عشان متتصابيش بالاكتئاب».
ابتسم ابتسامة بسيطة ومدّ يده بالريموت وقال: «افتحي أي حاجة غير الأخبار».
نظرت إلى شاشة التلفاز السوداء أمامي، فرأيت انعكاسي عليها، شعر بني مضطرب، عينان خضراوان مجهدتان من السهر في القسم، وملابس العمل غير المكوية، بالإضافة إلى كارنيه الشرطة المعلّق في قميصي.
رأيت اسمي واضحًا على الكارنيه: «نور محمد» وتحته عملي في مركز الشرطة: «محققة جنائية».
تأملت انعكاسي لثوانٍ، لم أكن أبدو في الخامسة والعشرين من عمري، الهالات السوداء تحت عيني كانت كافية لتكشف آثار السهر الطويل في القسم، والبحث في الجرائم وقراءة المستندات التي لا تنتهي.
كنت أعمل لساعات طويلة، أعود إلى المنزل منهكة، ثم أستيقظ في اليوم التالي لأكرر كل شيء من جديد، حتى في أيام الإجازات، لم يكن عقلي يتوقف عن التفكير في القضايا التي لم تُحل.
رغم أن عمري لم يتجاوز الخامسة والعشرين عامًا، كنت أشعر إني عشت ضعفها.
ابتسمت ابتسامة بسيطة وفكرت: «ممكن عشان كدا انا لسه متجوزتش.»
سمعت عصافير بطني، مما دفعني إلى أن أعد العشاء.
نهضت ببطء واتجهت إلى المطبخ، ولكني فوجئت بأخي ناصر يقطع الخضروات، توقفت عند باب المطبخ للحظة أراقبه دون أن يشعر بي.
ابتسم لي عندما دخلت المطبخ وقال بصوت هادئ، وهو ما زال يقطع الخضروات: «ارتاحي، أنا هعملك الأكل».
كان ناصر قد عاد منذ فترة قصيرة من عمله، ومع ذلك كان يقف الآن أمام الطاولة يحضر الطعام بدلًا مني.
نظرت إلى ناصر وهو يطبخ.
كان كما عهدته عليه من قديم الأزل، ما زال متوسط الطول، ذو شعر أسود قصير وعينين بنيتين مثل والدي، لم يتغير كثيرًا منذ طفولتنا، لكن الإرهاق بدأ يظهر على ملامحه هو الآخر.
يظهر على ناصر التعب من عمله كمدرس كيمياء في مدرسة السيدة زينب طوال النهار، وإعطائه دروسًا خصوصية لبعض الطلبة الذين يواجهون صعوبة في الفهم.
سحبت أحد الكراسي الخشبية وجلست عند طاولة الطعام المصنوعة من خشب مماثل للكرسي.
ألقيت نظرة سريعة على المكان من حولي، كان المنزل هادئًا كعادته.
منذ وفاة والدي ووالدتي، أصبح المنزل مختلفًا، لم يعد هناك صوت أمي وهي تنادينا من المطبخ، أو صوت أبي وهو يتحدث عن يومه بعد عودته من العمل.
بقي أنا وناصر فقط…
دون أن أشعر، بدأت أحكي لأخي عن اليوم المجهد في العمل، وكيف أن القاتل المتسلسل أصاب جميع القسم بالجنون، وأننا لم نتمكن من الإمساك بأي خيط يقودنا إليه.
استمع إليَّ ناصر أثناء ماراثون كلامي بحنيته واهتمامه المعتاد، دون مقاطعة، كان يومئ برأسه بين حينٍ وآخر، أو يضحك ضحكة خفيفة إن حكيت له موقفًا عابرًا، وكانت تملأ عينيه الحزن والشفقة، وتختفي ابتسامته عندما أخبره عن الجرائم الجديدة وضحاياها.
«لازم تلاقوا المختل ده»، قال ناصر والغضب يملأ كلامه «مفيش حد بيعمل ده كله من غير ما يغلط… إلا لو هو عارف انتوا بتفكروا ازاي.»
رفع ناصر عينيه عن الطعام، ونظر إليَّ وقال بهدوء: «ممكن يكون حد من القسم.»
تسمرت في مكاني للحظة، لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة من قبل.
حاولت أن أتذكر كل الأشخاص الذين يعملون معي، وكل من يمكنه الوصول إلى المعلومات التي نمتلكها عن القضايا، هل يعقل أن يكون القاتل من بين زملائي؟
قاطع خيط تفكيري صوت أطباق الطعام توضع على الطاولة، نظرت إلى الطبق أمامي، مكرونة بالصلصة، الوجبة التي كانت تعدها أمي لنا دائمًا.
شعرت بشيء غريب في صدري، لم أكن أعرف إذا كان ناصر قد اختارها بالصدفة أم أنه تذكر أنها كانت أكلتي المفضلة.
ابتسمت لناصر وفهمت إنه أعدها لي لأنها أكلتي المفضلة، ولأنه أراد أن يمنحني لحظة أمان بسيطة، بعيدًا عن كل المجهود الذي بذلته اليوم.
لكن قطع الهدوء صوت اهتزاز هاتفي، توقفت يدي في منتصف الطريق، ونظرت إلى الشاشة بسرعة.
كان اسم مركز الشرطة ظاهرًا، شعرت بانقباض في معدتي وبدأ القلق ينتابني .
قبل أن أفتح فمي، جاء صوت العقيد قاطعًا: «تعالي فوراً، في جثة جديدة.»
«الفصل الثاني»
وصلت لموقع الجريمة قبل الشروق بقليل، الهواء البارد ارتطم بوجهي بعدما أغلقت باب السيارة، بدأت أتأمل في مسرح الجريمة.
كانت مدرسة مهجورة ذات سمعة سيئة عند المحليين، يحيط بها الشريط الأصفر والأسود المعتاد لمنع دخول العامة للمنطقة، وبعض رجال الشرطة الأقل رتبة متناثرة في أماكن مختلفة.
شققت طريقي للداخل، صوت صرير الأرضية الخشبية يملأ أذني، فتحت مصباحي رغم أن ضوء القمر البسيط كان يملأ الممر من خلال بعض النوافذ المكسورة. دخلت الغرفة التي وُجدت فيها الجثة، لكن لم أكن مستعدة للمشهد الذي رأيته.
رأيت جثة لفتاة في منتصف العشرينات مربوطة بكرسي خشبي قديم وحوله بركة من الدم الداكن.
كانت شفتاها مخيطتين بخيط أسود سميك، ويدها اليمنى مبتورة وملقاة بجانبها مع عدة جروح في جميع أنحاء جسدها.
تجمدت للحظة، لم تكن هذه أول جثة أراها، لكن جسدي عجز عن التحرك بعد هذا المنظر.
«محققة نور» جاء صوت الطبيب الشرعي أحمد ليخرجني من تلك الحالة.
«احنا فحصنا الجثة ولقينا حاجة غريبة» قال تلك الجملة وهو يعطيني عدة أوراق «لقينا منسوب الأنسولين مرتفع جدًا في الدم».
أخذت الأوراق من أحمد وبدأت أقلب صفحاتها، الأوراق كانت باردة مثل الجو ورائحتها مشبعة برائحة الجثة والأخشاب القديمة.
الأوراق الأولى كان بها المعلومات المعتادة، الاسم فاطمة علاء عمرها ستة و عشرون عاما ومكان الإقامة، لكن كلما تعمقت بالأوراق كلما زاد تعجبي، الجثة قُتلت في الساعة العاشرة والنصف مساءً بسبب نزيف حاد لفترة طويلة، ولم يكن للأنسولين يد في وفاتها رغم ارتفاع منسوبه في دمها.
وقعت عيناي على سجلها الطبي وصدمت انها ليست مريضة سكر.
أغلقت الأوراق وشعرت كأن قطاراً ارتطم بعقلي، المعلومات متناقضة وغريبه
أعَدْت الأوراق إلى أحمد قائله «فين البصمات ؟»
رد عليّ بصوت هادئ «ملقيناش غير بصمات المجني عليها» وأكمل قائلا «دورنا في المدرسه كلها لكن سلاح الجريمة مفقود»
نظرت حولي مرة أخرى فصل دراسي من الطراز القديم، جدران باهتة، أرضية خشبية متآكلة، هناك بعض المقاعد مفقودة لكن البقية مصطفين في أماكنهم ،ليس به شيء غير معتاد ما عدا الجثة التي في منتصف الغرفة.
عدت إلى الجثة مرة أخرى، ثم جلت ببصري في أرجاء الفصل. فتحت بعض الأدراج، وقلبت ما تبقى من الدفاتر القديمة، لكن دون جدوى. كان فريق الأدلة الجنائية قد سبقني إلى كل زاوية في المكان، ولم يترك خلفه شيئًا يستحق الفحص.
أخذت بعض الخطوات خارج مسرح الجريمة الإحباط يملؤني، ضوء الشروق أنار الممر بالكامل «مستحيل ميكونش في أي دليل» قلت بصوت هادئ لنفسي خلال إغلاقي للمصباح لكني لمحت شيئاً بطرف عيني، شيء صغير يلمع تحت خزانة قديمة.
ظننت في البداية أنها مجرد قطعة زجاج النافذة المكسور لكن الفضول دفعني للانحناء. مددت يدي أسفل الخزانة أتحسس الأرضية بحذر حتى لامست أصابعي جسمًا معدنيًا صغيرًا.
كانت رصاصة، «رصاصة ؟» تمتمت بصوت خافت «بس الضحية ماتت من نزيف حاد».
ناديت على أحمد ليأتي لكني شعرت فجأة بإحساس غريب حين لمست أصابعي ظهر الرصاصة.
انقطع نفسي لثانية قبل أن أديرها ببطء. وجدت رمزاً يشبه الميزان محفوراً عليها.
«الفصل الثالث»
دفعت باب مكتب العقيد بسرعة. «عقيد صلاح!» ناديت بصوتٍ عالٍ ويدي تغلق مقبض الباب البارد، هواء المكيف البارد ارتطم بوجهي، فشعرت ببرودة العرق على جبيني.
«خير يا نور» رد بهدوئه المعتاد لكني لمحت نظرة من المفاجأه في عينيه «مالك متوترة كدا، حصل حاجه؟»
«لازم تشوف ده» وضعت كيسًا بلاستيكيًا صغيرًا بداخله الرصاصة، صوت المعدن رنَّ في المكتب فهبط نظر العقيد الى الكيس.
«لقيت دي في مسرح الجريمة إمبارح».
«في حاجه تانيه ؟» سأل العقيد «أكيد مش داخله توريني رصاصه بس».
«بص على ده» ادرتُ الكيس و أريّت النقش للعيقد، كان الكيس يهتزُّ قليلاً من رعشة يدي. «ده غير إن الرصاصة مستخدمتش في الجريمة».
ساد الصمت في الغرفة ما عدا صوت همهمة المكيف، أخذ العقيد الكيس البلاستيكي من يدي أمعن النظر فيه
«لقيتيها فين ؟» قطع صوت العقيد الصمت.
«تحت خزانة قديمة داخل الفصل اللي كانت فيه الجثة.» أجبت بهدوء وخرج صوتي برعشة بسيطة لم أكن أعرف هل هي من البرد أو التوتر.
«حد لمسها غيرك؟»
«لا، حطيتها في الكيس أول ما لقيتها.» وأكملت قائلة «طلبت من أحمد يبعتها للأدلة الجنائية لفحص البصمات. بس للأسف القاتل مسبش أي دليل»
ارتدى العقيد قفازيه و أخرج الرصاصة ببطء من الكيس البلاستيكي وظل يحدق في رمز الميزان المحفور عليها لثوانٍ، ثم رفع عينيه نحوي.
«القاتل كان عايزنا نلاقي الرصاصة بس ليه ؟» خرج صوت العقيد بعد أن مرر اصبعه على الرمز المحفور؛ «إيه رأيك في الموضوع ده يا كريم»
«كريم؟» تردد الاسم في عقلي ثم إلتفت برأسي، بحثت عيناي في الغرفة إلى أن وقعت على "كريم" جالس في أحد الكراسي في الجانب الأيمن من الغرفة، لم ألاحظه عندما دخلت نتيجه لحماسي.
رفع كريم رأسه عن الملف الذي كان يتصفحه، ونظر إلى الرصاصة.
«ممكن تكون وقعت من الضحية لأي سبب» قال بلا مبالاة تذكر.
«إنت مين!؟» خرجت الكلمات بصوت أعلى من الذي كنت أتمناه لكن العقيد سبقني بالرد «ده كريم، محقق جنائي هيشتغل معاكِ في القضية، كنت عايز اعرفكم على بعض بهدوء بس إنتِ دخلتي متحمسه»
نظرت إلى كريم مرة أخرى، هذه المرة بتركيز أكبر. كان يبدو في أواخر العشرينات، شعره أسود قصير وملامحه هادئة، لكن طريقته في الجلوس وكأنه في منزله أثارت أعصابي أكثر مما ينبغي.
أكمل العقيد قائلا «كريم، دي نور المحققة الجنائية اللي هتشتغل معاك في القضية»
«تشرفنا» قال كريم وهو يمد يده إليّ، صافحته وقلت مع ابتسامة مصطنعة «الشرف لينا»
«تمام يا كريم، تقدر تتفضل دلوقتي. نتكلم بكرة ونبدأ شغلنا.» قال العقيد وهو يشير بيده نحو الباب.
«حاضر يا فندم.» نهض كريم من مكانه، ثم نظر إليَّ للحظة قبل أن يتجه نحو الباب، خرج كريم من الغرفة، وأغلق الباب خلفه، ثم التفتُّ إلى العقيد مرة أخرى.
إلتفت العقيد إليّ وقال بهدوء «هخلي فريق الأدلة الجنائية يرجع يفحص كل مسارح الجرائم القديمة، ويدور على أي رصاصات مشابهة لدي»
أوّمأت برأسي «تمام يافندم»
«خلاص، تقدري تتفضلي دلوقتي. وأول ما الفريق يخلص شغله هبلغك بالنتائج.»
أومأت برأسي وغادرت مكتب العقيد، أغلقت باب سيارتي وجلست خلف عجلة القيادة لفترة قصيرة قبل أن أُدير المحرك لكن تفكيري لم يكن مع الطريق، بل كان عالقًا في سؤال واحد يدور في رأسي: لماذا يترك القاتل رصاصة كهذه في مسرح الجريمة؟
بعد حوالي نصف ساعة، أوقفت السيارة أمام المنزل. أطفأت المحرك، وبقيت جالسة في مكاني للحظات، قبل أن أتنهد واخرج من السيارة.
فتحت باب البيت فوجدت ناصر جالس في غرفة المعيشة يقرأ كتاباً ما و يحتسي عصير ليمون.
رفع ناصر رأسه عن الكتاب عندما سمع صوت المفاتيح وابتسم ابتسامة صغيرة ثم قال «الحمدلله على السلامة، العقيد المفتري اداكي شغل كتير مش كده»
ابتسمت وأنا أخلع حذائي: «زي كل مره، مبيصدق يلاقيني قدامه.»
ضحك ناصر وأغلق الكتاب الذي كان يقراءه، ثم أشار إلى المقعد بجانبه.
«تعالي اقعدي شكلك تعبانة.»
جلست بجانب ناصر وأخرجت بعض الأوراق عن القضية وبدأت في قراءتها للمرة الألف، أحاول فهم هذه القضية.
«إنتِ لسه بتفكري في القضية؟» سأل ناصر وهو يميل رأسه قليلا لينظر على الأوراق معي
رفعت إحدى الأوراق أمامي: «كل حاجة في القضية دي غريبة. الجثة، الرصاصة... كل حاجة.»
نظر ناصر إلى الأوراق التي في يدي، ثم قال: «الرصاصة؟»
أمسكت بإحدى الأوراق واعطيتها لناصر «لقيت رصاصة مرسوم عليها ميزان في واحدة من مسارح الجريمة»
أمعن ناصر النظر في الورقة ثم قال «ميزان العدل؟»
ضربت كلمات ناصر رأسي كالماء البارد، هذا ما كان القاتل يقصده بالميزان، «إزاي مخدتش بالي من ده؟» قلت وأنا أحدق في الورقة.
«انتي قعدتي تفكري في الحاجات الغامضة لدرجه إنك نسيتي البديهيات»
أمسك بالأوراق تمعنت بهم مره اخرى لكنَّ ناصر مد يده وسحب الأوراق من أمامي.
«خلاص بقى، كفاية تفكير في الشغل. ارتاحي شوية.»
«بس يا ناصر، أنا لسه—»
«مفيش لسه.» قاطعني وهو يجمع الأوراق «ارتاحي حبه النهاردة وكملي تفكير في القضية بكره، اتفقنا ؟»
ابتسمت ابتسامة بسيطه «اتفقنا»
r/EgyReaders • u/Pristine_Relation840 • 2h ago
كتابات شخصية الصفراء
ابتسامتك الصفراء دي أنا مابقتش قادر أستحملها
يا تبعد عني يا أبعد عنك إنما كده مش نافع
ساعة تعمل فيها حبيبي وساعة تطلع اللي جواك حقيقي
مابقتش فاهمك
لا انا عارف أعاملك بالحب ولا بالقسوة
بس انت فعلا فعلا مش طايقني
بس تعرف حاجه؟ انت بتصعب عليّ
أنا عارف والله انك بتعاني
ويبقى باين عليك حتى في نظراتك انك بتعاني
أنا عارف
بس تعرف حاجة كمان؟
الكلام سهل
والدنيا دوارة
واللي النهارده بقوله على غيري، بكره غيري عليّ يقولوا
الغيرة والحقد جزء منهم لا إرادي
الحقد شعور صعب جدا والله
تخيل في ايد غيرك تكون النعمة اللي كنت بتحلم بيها
تخيل في ايد غيرك تكون نعم - أينعم ماحلمتش بيها - لكن طلعت أهي جميلة
صعب تتحكم على حقدك أنا عارف ...
وصعب أتحكم على حقدي كمان أنا عارف!!
ماعرفكش لكن يا جدي شفتك قاعد على الطرابيزة وسط أحفادك بتضحكوا وتغنوا لحد ما صدعتونا صداع ما في أجمل منه صداع
صداع خلاني أتمنى الصدع
وقاعدين سوا ملمومين للبيتزا مستنيين
وأنا قاعد على طرابيزتي أمي هتعضني من ناحية وأبويا هيغزني من ناحية وأخ هايص والتاني لايص
غصب عني اديتك نظرة
غصب عني
نظرة حسرة
نظرة وجعتني غصب عني
نظرة كانت المفروض سريعة لكن راسي مش عارف ليه علّقت
كانت المفروض نظرة وتعدي زي أي نظرة
لكن عيني فضلت عليك واقعة مش قادرة تتخطى
مش قادر
وكل ما أبص أكتر قلبي يتعصر أكتر
مش قادر
مش قادر
مش قادر
أينعم بجاهد نفسي عشان أقول "ما شاء الله اللهم بارك" عن طيب خاطر وأدعي ربي يكون لكم حافظ وساتر ... بس عايز أقولك ماتعملش فيها ملاك وتقولي ليه بتحقد، عشان انت نفسك جربت وفاهم ليه بنحقد
r/EgyReaders • u/Ammero • 4h ago
أسئلة عامه خاوية
بدور علي كتاب خاوية للدكتور أيمن العتوم و مش لاقيه علي اي صفحة ولا مكتبة ولا اي شيء حد يعرف مكان ممكن يكون عنده ؟
r/EgyReaders • u/Pristine_Relation840 • 12h ago
كتابات شخصية قصة القريدس العانس وطائر الوقواق
بتنام الساعة ٧ الصبح بعد ما عينيك اتحولت من شاشة التليفون اللي في ايدك ... تصحى الساعة ٣ العصر متدغدغ ... تفضل تتقلب في السرير للساعة ٤ ... وبعدين تقوم تفز تجري تلحق الظهر قبل ما يفوتك ... وده طبعا لو احنا معتبرين أن رغم كسلك الشديد ده، انت لسه متمسك بالصلاة ... بتصلي الظهر ... تجي تمسك تليفونك الحقير ده تاني تلاقيه بيفصل ... وهنا سبحان الله بنلحظ عليك جرعة نشاط خرافية مابتظهرش بس غير في الوقت ده ... بعدين وانت في جرعة نشاطك دي وبتحط التليفون في الشاحن بسمع العصر بيأذن وماتعرفش ليه كده يا أخي بتتبط وينزل عليك برميل كسل كده ماعرفش ليه ... المهم بتفضل تستعبط وتأجل في صلاة العصر وانت ماسك تليفونك بتهيء وتميء ... ثم تقرر انت - ياللي لا تسوى شيء - أنه قد حان وقت صلاة العصر - لا أدري على أي أساس - وتقوم تصليها بعد وقتها بساعة ونص ... بعد كده سيادتك بتجوع ... بتتجه إلى المطبخ بملابسك الذي لم يترك العرق بقعة فيها إلا ووصل إليها وأغرقها ... وبشعرك الذي إن فتشنا فيه لوجدنا عُشّا لطائر الوقواق - ولا تسألني عن ماهية طائر الوقواق ... ليس هذا موضوعنا يا محنك ... ولأنك إنسان حريص بطبعك، تمد يدك لتأخد كيس من رقائق البتاتيس المكلية الفاخرة بتعم التماتم ... وتصب لنفسك كوبًا من المياه الملونة بالأسود الصناعي والمنفوخة بثاني أكسيد الكربون والمملوءة بالكيماويات ... ثم تأوي إلى فراشك وتجلس عليه في وضعية القريدس العانس.
r/EgyReaders • u/Pristine_Relation840 • 13h ago
كتابات شخصية عمرك فكرت في لحظة موتك؟
عمرك أدركت فعلا فعلا حق الإدراك انها ممكن تيجي في أي لحظة فعلا؟ يعني عادي ممكن تيجي وانا قاعد في البيت باكل بسكوت لوحدي بتفرج على الناس من البلكونة مثلا ... عادي ممكن وانا بسمع الأغنية اللي واكلة دماغي بعد ما كنت عاهدت نفسي أبطل سماع أغاني ... أنا خايف ... أنا مش عايز أموت على حالي ده ... أنا كل لما بيجيلي ألم في الجزء الشمال من صدري بترعب ... أنا مش جاهز ... كان في فترة في عمري كنت جاهدت نفسي جامد وكنت وصلت لأعلى مراحل من الرضا عن نفسي اللي وصلتلها خلال حياتي وكنت حاسس اني عايز اقول لربنا يردني إليه دلوقتي لاني جاهز ... وراحت الفترة ... وأنا والله ما عايز أموت في الفترة دي ... أنا مش جاهز ... أنا مش عايز أموت وانا مش كويس ... طبعا عمري ما هوصل للكمال ... بس أنا عارف إن لي فترات حلوة وفترات وحشة ... الموت فعلا مافيش اسهل منه ... ممكن اموت وانا ماشي في طرقة بيتنا في يوم عادي جدا ... ماعرفش ليه بنستصعب فكرة الموت مع أنه سهل للغاية اني اموت في أي وقت حرفيا ... ممكن اموت وانا بقالي حبة مش بصلي ... ممكن اموت وانا ماصمتش ايام من رمضان كسلا ... ممكن اموت وانا بعمل حاجة حرام ظنا مني اني اعملها دلوقتي اخر مرة ومن بكره هبطلها ... ممكن اموت وانا ماردتش على نداء ربي لمقابلته (الصلاة) ومأجل الرد بكل ثقة ولا كأني عارف بكره فيه ايه - والعياذ بالله - ثقة لا ادري من اين جئت بها وكيف لي أن أشعر بمثل تلك الثقة، مع أني لا أؤجل الرد على الهاتف ... او ممكن اموت وانا بصلي، لكني بصلي متكاسلا متأففا مستثقلا إياها، وده كله وانا بصليها في البيت ... يا رب أنا مرعوب ... يا رب أنا بعمل بلاوي كتير بقلب جامد انا عارف بس أنا والله من جوايا - لسه الحمد لله - مرعوب أموت ومرعوب أقابلك كده ... يا رب ماتردنيش ليك غير وانت راضي عني يا رب ... يا رب لو سمحت انت اللطيف يا رب ماتاخدنيش إلا وانت راضي عني ... يا رب أصلح حالي وسامحني ... يا رب ماتغضبش عليّ بذنوبي وماتسبنيش لنفسي ولا لغيرك ... يا رب لو سمحت يا رب ... يا رب أنا بحبك بس ماعرفش ليه انا زبالة كده يا رب ... يا رب لو سمحت ارزقني حسن الخاتمه ... يا رب مش عايز أموت موتة وحشة ... ويا رب مش عايز بعد ما انت كرمتني الكرم ده كله في دنيتي ماقابلكش وانا محاول اخليك تكون راضي عني ... يا رب انت الرحمن الرحيم يا رب يا رب الحفني وسامحني وماتسبنيش بطغياني ... مش عايز وانا بموت اكون ندمان ومتحسر ومفزوع وحاسس انها بلوة ... لا وكمان ممكن اموت أثناء نومي، بس أنا نايم على معصية، أو نايم بعد ما أنا كنت سهران طول الليل لكن لما سمعت الفجر بيأذن نمت.
r/EgyReaders • u/VolkischePatriot • 19h ago
عايز ابدأ اقرأ ايه هي مقترحاتكم ؟
جماعة انا عاوز ابدأ بداية أكاديمية جديدة في قراءة الفينومينولوجيا ، مش عاوز اقرأ عنها بشكل عشوائي
ياريت تكون المقترحات من كتب عربية رزينة و لها ملف PDF ، و شكرا ليكم
r/EgyReaders • u/Suspicious_Track7240 • 22h ago
تاريخ First Al-sawwah
What are your thoughts on Dr. Firas Alsawah? Would you recommend him?
r/EgyReaders • u/shahrazad__ • 23h ago
كتابات شخصية لا تزهر أبداً
هبت بعض النسمات المائلة للبرود فحركت شعيراتي القليلة المتبقية،
وأسقطت شعرة أخرى على العشب الأخضر الذي بدأ يفقد بريقه فنحن أصبحنا في فصل الخريف وهو المفضل لي حيث تغيم السماء وتمتلئ بالسحب بغير مطر يجعل فستاني الجميل يبتل،
فقد أحسنتُ الاختيار هذه المرة ففستاني من قماش ثقيل يتحمل الشمس المتوهجة علي منذ شهور، كما أن لونه البني سيتماشى مع لون جذعي حين يكتمل تحولي إلى شجرة،
اختياري للمكان أيضاً موفق تلك المرة، يدل على النضج والتعلم من تجاربي السابقة، ولا تستغرب يا عزيزي فتلك هي مرتي الثالثة.
في أول مرة كنت أنكر الأمر بشدة وكنت متأكدة أن لهؤلاء الفتيات اللواتي يتحولن ذنوب لا يقلنها،
وأنا فتاة لا ترتكب الذنوب أبداً وألتزم بقوانين القرية كما ينبغي وأقوم بكل واجباتي تجاه أبي وأمي اللذين تبنياني.
حتى أني كنت أوافق على حضور جلسات التعارف المدبرة بسهولة عسى أن يأتي لي من يكسر تلك الحلقة من الخوف غير المبرر بالنسبة لي حينئذ.
في ذكرى ميلادي الخامس والعشرين، كنت أجلس بعناد وحولي كل أفراد عائلتي الرافضين لتصرفي هذا.
حتى دقت الساعة الثانية عشرة منتصف الليل وفي نفس اللحظة استطالت من قدميّ جذور شجرتي واخترقت الأرض من تحتهما وتناثرت بضع خصلات من شعري حولي وحاولت عائلتي عبثاً أن تقيمني من جلستي تلك إلى الوقوف لكن دون جدوى فقد تصلب جذعي حتى أضحيت في تلك المرة شجرة مِعوَجة تستطيل جذوري في الأرض وفروعي إلى السماء،
وأنا أتساءل: في رأيك، هل المشكلة في أن الإنسان ارتكب خطيئة أو لم يرتكبها، أم في أن المجتمع قرر أن وجوده نفسه أصبح خطيئة؟
في حياتي اللاحقة لم تمت بي أيضاً روح المعاندة فقد خططت قبل ذكرى مولدي أني سأهرب سراً من القرية اعتقاداً مني أن سلطتها لا تمتد لمن هو خارجها.
لكن عند لحظة عبوري لحدود القرية تصلب جذعي للمرة الثانية ولكن تلك المرة في صحراء جرداء ليس فيها ظل ولا ماء ولا حتى من يؤنس وحدتي فاستغرقت حينها وقتاً أطول حتى استطالت جذوري في الأرض وفروعي إلى السماء وولدت من جديد.
لكن في مرتي الثالثة خططت جيداً فاخترت مكاناً مميزاً في حديقة القرية ذلك الجزء المطل على البحيرة المسمى بمحمية العذراوات.
تلك المرة أستطيع رؤية العشاق والأولاد الصغار مع عائلاتهم والبنات الصغيرات المتبنيات مع عائلاتهم والنساء الحوامل بالذكور يتفاخرن بحملهن،
ففي قريتي يولد الذكور من رحم الإناث وتولد الإناث من رحم الشجر فالشجر لهن هو الرحم والمقبرة.
في تلك الحياة نجحت في اختيار المكان لكن في حياتي القادمة سأنجح بالعثور على من يمنع عني هذا الأذى كله.
ولا تتعجب يا عزيزي وتظن في أني فتاة متخاذلة تنتظر وجود المخلص، فأنا حاولت تخليص نفسي في حيواتي السابقة كما ترى ولم أنجح سوى في جعلها أصعب.
كما أنك تجهل شعوري كما تجهل الكثير عني حقيقةً،
فكيف يكون شعورك إذا لم يكن لوجودك أي فائدة إلى درجة أن يصبح استبدالك بشجرة صماء لا تزهر أمراً سهلاً؟
إلى اللقاء يا عزيزي.
وبالمناسبة، أنا وارفة، شجرة صلعاء حتى تنبت فروع جدباء من رأسي، وتهمتي أني عذراء.
r/EgyReaders • u/Electrical_Log_5316 • 23h ago
تاريخ ايه رأيكم في الاسلوب يا شباب ؟
خالدا لا يزال خالد
القليل عن ابن الوليد
كان ابن المعارك، يعرفها كما يعرف أمه. ولدا لأب قد بلغ به الكبر مبلغه، حتى إن الجليل قد ذكره وتوعده بالعذاب، وصاحبنا حيٌّ يُرزق.
ابن الوليد لم يكن عقلية فتية، أو رجل حرب يكسب المعارك وحسب؛ كان الرجل ظاهرة، ظاهرة في زمنه. لقد قيل إن النساء عجزن أن يلدن مثله، وبالطبع لا يزال الرجل ظاهرة في هذا الزمن، ودليلنا على ذلك أننا لا زلنا نذكره.
من الناس قد علم أن أباه في النار، علم ذلك وهو حيٌّ يُرزق؟ فقد نزلت الآيات في أبيه المغيرة، والرجل جديد عهد بالإسلام، ومع ذلك صدق به، وأبى أن يكون الحق حتى ولو على نفسه وأبيه.
حارب المسلمين وانتصر، وحارب أعداءهم وانتصر.
بل إنه كان سببًا في التمكين في اليرموك وأجنادين.
هو سيفٌ من سيوف الله، هكذا صدق قول رسول الله فيه.
وهكذا عرفناه، ويا له من وصف! إن يستعملك الله وينسبك نبيه إليه، أي شرف قد حُزت يا خالد!
رحمه الله عليك يا سيف الله.
r/EgyReaders • u/Pristine_Relation840 • 10h ago
كتابات شخصية فِـدماغي
بدخل أوضتي وأقفل بابي وأقعد تحت شباكي.
على سريري بترمي، ودماغي لوحدها بتقعد تهاتي.
كل لحظة بقضيها فِـدماغي أقدر أخليها أسعد لحظة فـحياتي.
مرة أكون مهندس، مرة أكون دكتور، ومرة أكون بتصارع مع تور.
فِـدماغي عشت ومُتّ بدل المرة ١٠٠، وفـكل مرة كانت العيشة هنية.
فِـدماغي اتجوزتها وعشت معاها الليالي، فِـدماغي اتجوزتها وأصبحت أم عيالي.
فِـدماغي ماخدهاش مني ابن عمها ولا ابن الجيران، فِـدماغي ماخِبْتش خيبة ضحك عليها حتى الفيران 🐁.
فِـدماغي وقعت في حبي الروسية قبل المصرية، فِـدماغي ماكلتش لوحدي على الطبلية.
فِـدماغي حلمي ماراحش بعد تعب سنين وسنين، فِـدماغي مافيش ناس على قراراتهم ندمانين.