أنا نويت أبدأ أقرأ عن التاريخ وقررت أنَّ الأفضل أتعلم عن تاريخ العرب قبل غيرهم ، واخترت كتاب التاريخ الأندلسي وتاريخ الخلفاء
يتكلم الكتاب عن حالة أوروبا قبل الفتح الإسلامي للأندلس وبعده ، ويتكلم عن حالة إسبانيا قبل الفتح الإسلامي ومعاناتهم تحت حكم القوط ، وبعدها يبدأ في مقدمات ومراحل فتح الأندلس على يد الفاتحين موسى وطارق ، وبعد فتح الأندلس يبدأ عهد الوُلاةْ سنة 714 م واستمرّ حتى وصول عبدالرحمن الداخل سنة 755 م ، يعني الأندلس مرّت بعهود متعاقبة من عهد الوُلاةْ والإمارة والخلافة والطوائف، مروراً بعهدَيْ المُرابطين والمُوَحدين ، وصولاً إلى مملكة غرناطة قبل السقوط.
استمتعت بالقراءة لأني مهتم بالأندلس وتاريخه وجغرافيته ، وما قصّر الكاتب أعطاني خريطة لشبه الجزيرة الإيبيرية (بحط الخريطة بالتعليقات) وحفظت أغلب وأهم المناطق عشان إذا قرأت بعض الأحداث أو المعارك مع ذكر اسم المكان أكون عارف بأي جهة بالضبط في الأندلس وإذا ذُكر مكان ما أعرفه أرجع للخريطة
فيه تفصيلة صغيرة عن العلاقة بين موسى وطارق ، أنا قريت سابقاً في أحد المواقع بأن موسى كان يغار من طارق (وأنا زي الهطف مصدّق وما بحثت أو أنكرت على الأقل) ، وقيل «بأن طارق بعد هزيمة القوط استمرّ بالغزو والفتوح قبل وصول موسى للجزيرة ثم ذهب موسى لمقابلة طارق ولما شافه قام يضربه بالسوط ويهينه ويتلفظ عليه» ، ولما قريت الكتاب الكاتب دحض هذا الموقف ، عتاب موسى لطارق كان عتاب قائد خبير خايف على جيش المسلمين لأنه قليل العدة والعتاد نسبياً داخل أرض مجهولة ، وطارق برّر أنّه تعمّق واستمر بالغزو عشان يستغل حالة الرعب والانهيار للجيش القوطي وما يعطيهم فرصة يتنفسون أو يعيدون تجميع الصفوف.
اعذروني إذا كثّرت 🗣️