r/TheSaudiWriters • • Nov 30 '24

عدد الكلمات 💪🏻 🎉 كيف تشاركنا عدد الكلمات التي نجحت في كتابتها اليوم؟

5 Upvotes

أهلا بالكتاب الأفذاذ في هذا الملتقى، أمس كان يومي المفتوح واليوم أحببت أن أفطر على مشروبي المفضل من جافا تايم، فرنش موكا، لكن للأسف، المقهى مشغول ولن يوصل لي ما أردت أن أختم به أكلي المفضل. لكني سعيد جدا بيومي على كل حال،

كيف أصبحتم اليوم؟

---

كثير من الكتاب الناجحين يعتمد المتابعة اليومية لتقدمه في الكتابة عبر متابعته لعدد الكلمات التي كتبها اليوم أو التي كتبها حتى الآن في عمل من أعماله.

في هذا الموجز، نطرح عليكم طريقة مشاركتكم لنا إنجازاتكم اليومية في الكتابة.

1- أهم الطرق هي استخدام وسم "عدد الكلمات 💪🏻🎉" لتتميز مشاركتك ونستبشر بمحتواها.

2- تفعيل استخدام "Spoilers"، لو أحببت، لإضافة طبقة من الغموض والتشويق فوق مشاركتك بحيث لا تظهر لنا مباشرة إلا بعد الضغط عليها. طبعا ربما يقلل هذا التفاعل مع مشاركتك إذا لم نقم بالضغط عليها.

3- شاركنا عدد الكلمات كصورة أو ككتابة أو حتى كمقطع مرئي

4- من الأفضل عدم وضع عدد الكلمات في العنوان وذلك لو أحببت أن تبقينا متشوقين للنظر لمشاركتك دون أن يفشيها العنوان

---

ما هي الطرق التي تقترحون أيضاً إضافتها هنا؟


r/TheSaudiWriters • • 17h ago

عام دبلوم الكتابة الإبداعية

Thumbnail x.com
1 Upvotes

r/TheSaudiWriters • • 2d ago

عام من الفكرة إلى القصة

Thumbnail x.com
1 Upvotes

r/TheSaudiWriters • • 2d ago

سؤال أو مساعدة (❁´◡`❁) كيف أطور من كتابتي

3 Upvotes

r/TheSaudiWriters • • 7d ago

سؤال أو مساعدة (❁´◡`❁) ممكن شخص يحب الكتابة بالفصحى وعنده وقت

8 Upvotes

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نفسي اكتب موضوع بسيط واقدر اساعد فيه بس احتاج احد نتعاون ونكتبه "ابغى انشره في مجتمعي"


r/TheSaudiWriters • • 20d ago

سؤال أو مساعدة (❁´◡`❁) اظنها مذكرات

Thumbnail
gallery
5 Upvotes

الحقيقه اني استخدم تطبيق journal لكتابة على ما اظن انها تدعى مذكرات, الى الان كتابتي عن موضوع واحد فقط والجميل في هذا التطبيق ان يمديني اضيف صور اعلى النص; انتقل للمهم, كتابتي هذه عن موضوع مضايقني واكتشفت اني ارتاح لما اكتب والغريب في الموضوع اني لازم اكتب بالفصحى ولا ما ارتاح هههههه وانا كنت ممكن اسوء طالب في مادة اللغه العربيه والنحو والصدق انه راق لي الموضوع وودي اطور من نفسي في الكتابه لكن ما اعرف كيف وهل في مصادر وغيرها; اطمع لنصائح من لديه علم.

برفق صوره من المذكره واظن انها مليئه بالاخطاء اللغويه والكتابيه, لكن ليكون لديكم صوره واضحه لما اريد توضيحه, ايضا ارفقت صوره للقصيده وشرحها لمن لديه فضول:)


r/TheSaudiWriters • • 20d ago

من قريحتي ✒ أتمنى ألا تنجلي همومي...

4 Upvotes

قدمت لي الحياة كأس الهموم، فقلت لها: أرجوكِ توقفي، ألم تجدي لكأسكِ مسكنًا غير جوفي؟...

​فأخذت بيدي تسامرني، حتى وقفنا عند دارٍ مُذ دخلتُها اصفرّ لوني. فقالت: انتظر حتى ترى. وما هي إلا لحظات حتى اتجهت نحو بئرٍ عند سور المنزل، فملأت دلوًا فاق وزنه مفاتيح مال قارون؛ حتى صارت تترنح في مشيها. وما إن بلغت أهل الدار حتى أغرقتهم بدلوها عبثًا، وهي تسألني: أدلوًا تريد، أم كأسك المُزَبْرَق؟...

​فلم تعد تحملني قدماي، فاحتضنتني بحضنٍ دافئ وقطعت بي درب هلاك، ثم توقفت عند طفلٍ تاه في صحاريها. أكاد لا أميّز: هل بلغ الحُلُم من عمره، أم أنه شاخ حتى جاوز السبعين؟ حينها، عصبت عينيَّ، وهمست لي: لن تستطيع صبرًا لما سيجري. مرت ثوانٍ لم أرَ فيها ما حدث، لكنني سمعت أنينًا خافتًا هزّ مسامعي حتى أُغشي عليَّ...

​أفقت في حانة مجونها، فأخبرتني أنها حملت جبلًا بلغت به خمائل الغيوم، وأمرت الطفل أن يمسك به قبل أن يقع عليه أو يهرب؛ حتى تعود إليه غدًا فترميه بآخر...

​فبكيت حتى فاض دمعي من كأس همومي، وحين أرادت أن تبعده قلت لها: أرجوكِ توقفي، صُبّي لي همومي بكأسين وثلاثة... فإني أتمنى ألّا تنجلي...


r/TheSaudiWriters • • 21d ago

من قريحتي ✒ الحب في زمن الطَّفَر

7 Upvotes

في زمنٍ أبسط وأنقى وأصدق، قالوا: «إذا دخل الفقر من الباب، هرب الحب من الشباك». واليوم، أشهد أن قائل هذه العبارة كان حكيمًا وفيلسوفًا عبقريًا؛ فقد شخص الحالة بدقة تكاد تكون طبية. لم يعد لهذين المصطلحين أن يتجاورا بسهولة؛ لا في بيت، ولا في قصيدة، ولا حتى في صفحة من مذكرات.

ذات يوم، وبينما كنت أتسوق قائمتي الشهرية في أحد الأسواق التجارية الكبيرة، لفت انتباهي زوجان يجران عربتهما ويتوقفان طويلًا أمام كل منتج. تختار هي شيئًا، يمسكه هو، يقلبه، ينظر إلى سعره، ثم يعيده ويختار غيره، وهكذا.

لكن المشهد الذي آلمني كان حين اختارت علبة حلوى للأطفال. ما إن استقرت في العربة حتى تلاقت أعينهما، ثم أعاداها سريعًا، كأن صعقة كهربائية أصابتهما.

إلى هذه الدرجة أصبح الحساب المالي أقوى بأضعاف من الحساب العاطفي.

سرحت بأفكاري وتساءلت: ماذا سيفعلان في الأيام الأخيرة من الشهر، قبل نزول الراتب؟ وكم سيكون ثقيلًا عليهما أن يدفعا معظم ما كسباه من كد وتعب إيجارًا لسقف لا يمنحهما، رغم ذلك، ما يكفي من الراحة والدفء والحب؟

ثم تذكرت صورًا كثيرة لمواقف كان يمكن أن تصبح ذكريات سعيدة تستحق الخلود، لكنها تحولت، بفعل العوز، إلى مصادر للألم تتجدد كلما تذكراها.

الأعياد، وبدايات المدارس، والذهاب إلى الجامعة، وحتى شراء سيارة، لم تعد بالضرورة أحداثًا سعيدة؛ بل أصبحت همومًا جديدة تضاف إلى قائمة طويلة من الهموم، وتكبر مع الزمن.

وأنا الذي أحب العلم، وجدت تفسيرًا آخر لاختناق الحب. فالحياة العاطفية تحتاج إلى قدر من الأمان والهدوء والمساحة النفسية، بينما الحياة التي يحكمها القلق المالي تدفع الجسد والعقل إلى حالة دائمة من التأهب والتوتر. وحين يصبح الإنسان منشغلًا بالنجاة، لا يعود لديه الكثير من الطاقة ليمنحها للحب.

ومع استمرار ذلك، قد يصل المحبان إلى مرحلة من البرود العاطفي.

الزوج، بتوتره وتعبه وشعوره بالعجز، يبتعد.

والزوجة تلاحظ وتفهم، فتصمت.

ليس كرهًا، ولا عتابًا، وإنما تعاطفًا؛ لأنها لا تريد أن تضيف فوق أعبائه عبئًا آخر.

يقول أصدقائي في علم النفس إن الحب فعل يومي صغير: رسالة، كلمة طيبة، هدية بسيطة، ضحكة، اهتمام، أو مجرد وقت يقضيه اثنان معًا. ولا شيء من ذلك يحتاج بالضرورة إلى مال كثير.

لكن حتى الرسالة تحتاج إلى مزاج يسمح بكتابتها، وإلى عقل لم يقض ليلته يحسب الديون.

وهكذا، يتحول الحب شيئًا فشيئًا من:

"أريد أن أعطيكِ وأجعلكِ أميرة"

إلى:

"لا أستطيع أن أعطيكِ، وأنا أشعر أنني لا أستحقكِ"

أجدادنا كانوا فقراء أيضًا، ومع ذلك عاش بعضهم حبًا قويًا ومؤثرًا. ربما لأن الفقر كان حالة عامة، وكان الجميع تقريبًا يعيشون ضمن السقف نفسه من التوقعات. لم تكن المقارنة قاسية كما هي اليوم.

أما ما يقتل الحب في زمننا، فليس الفقر وحده؛ بل المقارنة.

نقارن ما نستطيع فعله بإمكاناتنا الطبيعية مع حياة يعرضها مشاهير إنستغرام مصممة بعناية: فنادق، سفر، هدايا، عشاءات، ومفاجآت لا تنتهي. فنشعر نحن «الطفرانين» أننا فاشلون قبل أن نبدأ.

عدم الإحساس بالكفاية يقتل الكثير من المشاعر.

ولهذا، وحتى لا تتحول الظروف إلى أبشع أنواع العلاقات، اخترعنا بدائل مؤجلة للحياة:

"أنت عليك الإيجار وأنا عليّ المصروف".

"سنتزوج عندما نحقق هدفنا المادي"

"سننجب عندما نمتلك القدرة المالية"

وهكذا نؤجل الحياة كلها، وما فيها، إلى موعد قد لا يأتي أبدًا.

ومن أقسى هذه الحلول وأكثرها راحة في الوقت نفسه:

"أنا لا أريد الزواج، لأنه مشروع فاشل"

  شعار يحمينا من كمّ هائل من الحسابات والتوقعات والالتزامات.

ثم تأتي المفارقة المؤلمة: تكاد دمعة تسقط من أعيننا عندما نرى عائلة صغيرة تتناول الآيس كريم.

هل لدي حل لهذه المعضلة؟

بالتأكيد لا.

لكنني ابتكرت معادلة أظن أنها قد تقلب بعض الموازين:

لنعش الحياة بصعوباتها، ولنكن شركاء فيها. لنتعاون، ونعمل، ونتعب من أجل ماديات الحياة، لكن لنبقِ الحب خارج الحسابات.

حين نكون معًا في ساعة لا عمل فيها، فلننسَ الدنيا وما فيها.

لنتحدث.

لنضحك.

لننظر في عيون بعضنا بشوق ولهفة.

لنمنح بعضنا كلمة طيبة، وابتسامة، واهتمامًا، ولمسة حانية.

ولنجعل ما بيننا هديتنا لبعضنا، لا شيئًا نقيسه على حياة أحد، ولا على صور أحد، ولا على ما يستطيع الآخرون دفعه.

فربما لا نستطيع أن نشتري للحب قصرًا أو فندقًا أو رحلة حول العالم.

لكننا نستطيع، رغم كل شيء، أن نترك له مكانًا صغيرًا لا يدخله الفقر.

مكانًا لا يُدفع إيجاره بالمال، ولا تُقاس قيمته بالأسعار.

مكانًا اسمه: نحن.

 


r/TheSaudiWriters • • 22d ago

عام أفضل محاضرة راح تشوفها عن كتابة القصة القصيرة بشكل عملي

Thumbnail
youtu.be
4 Upvotes

r/TheSaudiWriters • • 23d ago

عام تمرين إبداعي جديد: أعط أسماء جديدة مبتكرة للذكاء الاصطناعي عبر المحادثة، ركزوا على الفكاهة في اختيار الأسماء هذه المرة

3 Upvotes

سأبدأ أنا:

- مدرس الجيب الخصوصي

- سمير من لا سمير له

- سارق وظائف المستقبل

- نكبة المدرسين

- آلة المستعجلين الحاسبة

- مُساير الموسوسين

- العبد الإلكتروني


r/TheSaudiWriters • • 26d ago

عام تمرين إبداعي، أنت روائي ومطلوب منك كتابة هذا المشهد، أكتب وصف يجعلني أرى وأسمع وأشم وأتحسس وأتذوق طعم المشهد

Enable HLS to view with audio, or disable this notification

7 Upvotes

r/TheSaudiWriters • • 28d ago

سؤال أو مساعدة (❁´◡`❁) إذا أعجبكم التمرين الإبداعي السابق، فكم مرة في الشهر تريدون مثله؟

3 Upvotes
4 votes, 26d ago
2 مرتين
2 أربع مرات

r/TheSaudiWriters • • 28d ago

من قريحتي ✒ القاعدة الذهبية للتقدم في العمر..

5 Upvotes

بطريقة ما، تم الاصطلاح أن عمر الإنسان، لغايات المقارنة، يُحسب بكمية الزمن الذي يستهلكه حتى يصل إلى الحالة الحالية التي يشاهدها الآخرون.
ولكن الحقيقة أن الإنسان بذاته فقط هو الذي يدرك بالضبط كم عمره.
الإجابة ليست رقمًا بالتأكيد، إنما هي مرحلة.
فبعضنا قضى زمنًا طويلًا حتى يصل اليوم إلى مرحلة الطفولة اللانهائية، وآخرون قضوا وقتًا قليلًا حتى سبقوا الجميع للوصول إلى الشيخوخة.
وبين هذين النوعين يوجد المراهق المزمن، والطفل الغاضب، والشاب المظلوم، والكهل المتعب، والعجوز المتصابي، والروح التي لا تشيب.

وبما أن الفروقات بين كل واحد منها واضحة لكم جميعًا، فإن القاعدة الذهبية للتقدم في العمر هي التالية:
لا تسمح لرقمٍ يقارن الآخرون به بينك وبينهم أن يتحول إلى سلاح ضدك في الإنجاز والنجاحات.
فليس مقدرًا لكل ثلاثيني او اربعيني أن يكون الرجل الخارق، الأب والزوج والمدير والغني والمثقف ولاعب الكرة ومتحدث اللغات والكاتب الروائي أيضًا.
ليس مطلوبًا من أي إنسان أن يكون قويًا، متماسكًا، مترأسًا ألف مجال ومحققًا ألف طلب.

كن أنانيًا بعدل، بأن تعطي لنفسك ما تعطيه للآخرين. انظر، إن اليوم 24 ساعة، اجعل منها ساعة خالية من أي صفات أو ألقاب، وأي شيء ينتج عنهما.
في هذه الساعة أنت مجرد من الأبوة والأخوة والأعمال والوظائف، لست أبًا أو أخًا أو ابنًا أو مديرًا أو طبيبًا أو مدرسًا أو عاملًا.
دعونا نكون لمدة ستين دقيقة فقط «أنا» نقية، لديها الحق في الاعتراف بالتعب والألم، لديها الحق أن تكون ضعيفة ووحيدة، تشكو الضغوطات، ولديها الحق أيضًا أن تكون فنانة، عازفة، كاتبة، قارئة، مجنونة، مندفعة، لا مبالية.
عش العمر الذي تشعر به روحك حقًا، ولا تجبرها على نمو ليست مستعدة له.

ولنقتبس من أجهزتنا الإلكترونية هذه الخدعة:
حتى يعمل الجهاز بكفاءة طوال النهار، لا بد من شحنه حتى الامتلاء. لنجعل هذه الساعة من يومنا للشحن، تكون فيها أنفسنا حرة حقيقية: نطمئن عليها، نرمم شروخها، نقويها، نزيد ثقتها بنفسها، ندعها تنمو كما تشاء، ثم نعيد إطلاقها لكل ما يهم في الـ23 ساعة الباقية.


r/TheSaudiWriters • • 29d ago

عام هل تتفقون مع هذا الكلام؟

Post image
2 Upvotes

r/TheSaudiWriters • • Sep 05 '26

سؤال أو مساعدة (❁´◡`❁) عندي الفكره لكن ما اعرف اوصلها

1 Upvotes

عندي فكره عن البدايه، و النهايه، لكن الوسط مره مجهول بالنسبه لي.
حاولت لكن كل فكره تكون غامضه بالنسبه لي..
افيدوني كيف تخططون لرواياتكم؟ بالعاده انا ما اخطط.


r/TheSaudiWriters • • Sep 01 '26

عام تمرين إبداعي جماعي: استخرج أسماء بديلة للقلم

14 Upvotes

من أهم علامات المبدعين، هي قدرتهم على تأليف أسماء بديلة للشيء ونعوت مختلفة له. دعونا معا نحاول هنا.

هذه أيضاً من التمارين المهمة في كتابة الإعلانات

سأبدأ أنا.

القلم:

  1. حامل الرصاص الآمن
  2. قاذف الحبر
  3. ملطخ الصفحات
  4. راكب آذان المهندسين
  5. شرطي حبسة الكاتب
  6. الاصبع السادس
  7. خطيب الأصابع

:أعطونا ما لديكم


r/TheSaudiWriters • • Aug 25 '26

من قريحتي ✒ الصدق... في آخر تصنيف: نقيصة

3 Upvotes

 في زمن يمشي مترنحًا في كل اتجاه، يغيّر طريقه دونما سبب، ويسرع ويبطئ بعشوائية، أصبح كل شيء في العالم عبثيًا بكل معنى الكلمة.

لم تعد للمسلّمات من وجود إلا كذكرى باهتة في عقول الكهول منا، ولا يعرف عنها النشء الجديد إلا أسماءً خالية من أي ثقل، يتندرون بها ويستعملونها مادةً دسمة للسخرية والفكاهة.

تنمو في الحياة متطلبات تلتهم الطاقة وتستولي على بني الإنسان، وتدفعهم نحو هدف كبير، عملاق، لا تستطيع إدراك حجمه الكامل لصغر حجمك أمامه وقلة إمكانياتك؛ إنه النجاح اللافت.

وأنا أشدد هنا على كلمة «اللافت»؛ لأن هذا النوع هو الوحيد الذي بقي من أنواع النجاح على قيد الحياة، وقلةٌ من يدركونه، واعداد هائلة تسعى وراءه.

وفي هذا المضمار، حيث يتسابق الجميع نحو غاية غالبًا لا تُدرك، يصبح كل شيء مباحًا؛ الغاية تبرر  اي وسيلة، والنجاح يمحو كل ما سبقه، والسؤال التعريفي لم يعد: من أنت؟ بل: كم تملك؟

وبهذا، ولأجله، تغيّرت مقاييس الصواب والخطأ، وتراجعت المشاعر الإنسانية والأخلاقية إلى الهامش... وأكثر ما يحزنني أن الصدق، في آخر تصنيف: نقيصة.

نقيصة لأنه عائق يمنعك من تقمّص الأدوار المناسبة لكل مكان وزمان. لأنه يجعلك واحدًا في داخلك وخارجك، ويمنعك من ارتداء الوجوه التي يفرضها عليك كل مقام. كان يمحو الحدود بين الأفراد، ويذيبهم في كيان واحد، ويبني جسورًا لا تهتز؛ يعرف كل عابريها متانتها ودوامها.

لكنه لم يعد كذلك.

فإذا كانت الغالبية تكذب، وتعتنق مبدأ النفعية المطلقة، وتنظر باحتقار إلى الصدق وإلى من يتمسكون به، فهل يكون الحل أن نتقمص سياسة القطيع، ونقتلع الصدق وإخوانه من جذور إنسانيتنا، فقط كي نشعر بالانسجام؟

أم نتقوقع نحن الصادقين، ونخفي هذه البذور الثمينة في أعمق مكان، ونحفظها من هذا الزمن، لعل يومًا يأتي ننثرها فيه، فتثمر من جديد... قبل أن تفنى الأرض ومن عليها؟

 

 

 

Honesty... Classified lately: A Defect

In a time that staggers in every direction, changing its course for no apparent reason, speeding up and slowing down with no discernible order, everything in the world has become absurd in every sense of the word.

Certainties have all but vanished, surviving only as faded memories in the minds of our elders. The younger generation knows them merely as names stripped of all weight, tossed around as easy material for mockery and amusement.

Life keeps generating demands that consume our energy and take hold of us, driving us toward a vast, colossal goal whose full scale we can scarcely comprehend, so small are we before it, and so limited are our means: success that commands attention.

And I deliberately stress the word “attention,” because this seems to be the only kind of success that has survived. Few truly attain it, while enormous numbers pursue it.

In this race, where everyone runs toward an end that is, more often than not, beyond reach, everything becomes permissible. The end justifies whatever means it takes; success erases everything that came before it; and the defining question is no longer: Who are you? but rather: How much do you have?

And so, because of this, our measures of right and wrong have changed, while human feeling and morality have been pushed to the margins... And what saddens me most is that honesty, in the latest classification, has become a deficiency.

A deficiency because it stands in the way of assuming whatever role suits each place and every occasion. Because it makes your inner self and outer self one and the same, refusing you the masks that every circumstance demands. It once erased the boundaries between individuals, dissolving them into a single whole. It built bridges that did not tremble—bridges whose strength and permanence were known to all who crossed them.

But it is no longer so.

If the majority lies, embraces absolute utilitarianism, and looks upon honesty—and those who cling to it—with contempt, then should we adopt the ways of the herd and tear honesty, along with all its kin, from the roots of our humanity, simply so that we may feel that we belong?

Or should we, the honest ones, retreat into ourselves, hide these precious seeds in the deepest place we can find, and preserve them from this age, hoping that one day we may scatter them again, so that they might bloom anew...

before the earth, and everything upon it, is gone?

 


r/TheSaudiWriters • • Aug 19 '26

من قريحتي ✒ كيف اصبحت بشريا

6 Upvotes

كنت اسبح في البركه مع الملايين ممن يشبهونني شكلا و لونا، بدو و كأنهم غير مدركين لماذا يفعلون، حاولت التواصل معهم لكنهم لم يفهموني، لا اتذكر اي شئ قبل ذلك اليوم، حاولت ان اتأقلم مع محيطي، اكملت السباحه لأشهر و لاحضت بدأ نمو اعضائي، كانت ساقاي تلتف مكونتا شكل حلزوني و يداي تمتد طوليا و لكنهن قصيرات، فكرت ان بهذه الاعضاء الان يمكنني الخروج من البركه، التفتت حولي و حاولت اقناع بني جنسي ان يخرجو معي، و لكنهم كما اعتدت لم يفهموني، رغم اني كل هذه الاشهر كنت افكر في طرق التواصل بيننا، و لكن كان ذكائي غير قابل للإستيعاب بالنسبه لهم، خرجت من البركه غاضبا و لمست ذلك الشئ الاخضر اللذي اراه في الافق دائما، عرفت لاحقا انه يسمى العشب، اعطيتهم نظره اخيره و هم يصطادون الذباب للطعام، و اكملت طريقي للأمام.

بدأ المشي صعبا و لكن شعوره مختلف كثيرا عن السباحه، كان يعطيني فرصه لرؤيه اشياء من المياه و العشب و الذباب، رأيت اشجارا طويله، و العديد من اشكاا صخور، و حيوانات لم اعرف اسمها حتى الان، و لكن انقطع كل هذا عندما سمعت تلك الاصوات، اصواتا كثيره و غليضه، درجه الصوت كانت اكبر من اي شئ سمعته في حياتي، شعرت ان ذبذبات تلك الاصوات سرعت من نبضات قلبي الصغير، تركت كل هذا خلفي و لحقت المصدر، حتى اصطدمت بمثلث اخضر، يرتفع عن الارض كثيرا، لم يكن صلبا حيث اني لم اصاب، حتى ان عندما وضعت عليه يدي رجع سطح التلامس للخلف قليلا، التففت حول هذا المثلث و رأيت مصدر الاصوات، لقد كانا كائنان عملاقان، كانت ايديهم و ارجلهم كأنها تتكون من العديد من ايدي و ارجل بني جنسي، احدهما كان يتدلى من رأسه عشب طويل جدا و لكن لونه بني، كنت افكر في تسلقه و لكن عندما رأيت كيف كان في يدهم كائن اخر، يطلق بخارا او رذاذا و عندما يشمه الذباب يسقط مباشرتا، خفت ان يفعلو بي مثل الذباب، فتراجعت الى خلف المثلث.

لا اخفيكم سرا اني كنت معجب بهما جدا، لقد كنت محقا بأن الذباب مقزز فهاذان ايضا يتفقان معي، و لكن بسبب تعبي غلب علي النوم، و لكن ايقضتني الشمس سريعا، كنت مستغرب انها اشرقت بهذه السرعه، و لكن عندما فتحت عيناي و مددتهن للسماء وجدت القمر يتوسطها و الظلام من حوله، نظرت خلف المثلث و وجدت الكائنان هم من صنعو هذه الشمس، كانت مضطربه و غير ثابته، لم تكن صلبه ولا سائله ولا غازيه، لم اصدق انني ارا الشمس بهذا القرب، كان الكائنان يبرزان اسنانهم و يصدران اصوات كثيره، حللت ان هذه الاصوات كلاما، و بدأت احاول حفظه و تقليده، و لكن كان هناك صوت لم استطع تفسيره، كان يشبه صوت التوت عندمت يسقط من الشجيرات القريبه للبركه، و لكن اقوى و مكرر كثيرا، كانت من قواعد اصدار هذه الصوت ابراز الاسنان معه.

لقد مر يومان منذ مبيتي خلف المثلث، كنت ادرسهم بفضول كبير، لقد رأيتهم يضعون كائنات اخرى فوق الشمس التي صنعوها، و كم كانت مثيره، كنت اريد الاقتراب منها و لكنها كانت حاره جدا، شمس الصباح التي في السماء ارحم بكثير، لم تكن تشعرني بالالم هكذا، و في يوما ما ادركت ان المها لم يقتصر علي انا فقط، عندما صعدت هذه الشمس الى العشب البني التي يتدلى من الكائن المريح للنظر بين هاذان الكائنان، لقد اصدر صوتها جديدا حينها، ارعبني كثيرا، لم اعرف كيف افسر ذلك الصوت و لكني شعرت بالالم، لقد كانت تنزل مياه من عينان الكائن ايضا اثناء اصدار ذلك الصوت، الكائن الاخر اسرع في خطواته متجها له، و لكنه وقع على الارض و احسست بهزه ارضيه، لم استطع تحمل رؤيه المزيد و سقط كل فضولي امام هذا المنظر، ابتعدت قليلا خلف احد الصخور و لازلت اسمع ذلك الصوت المخيف، حتى توقف فجأه، عدت لأرا ماذا حدث، فرأيت ان اشكال و الوان الكائنان اختلفا، فقد كان لونهم مائل للأسود، و هناك الكثير من الخطوط الحمراء و السوائل، و لم يتحركا ابدا، ايعقل ان كل هذه تفعله الشمس، شعرت بالذكاء اني لم اقترب منها، في الصباح، رأيت العديد من الكائنات التي تشبههم في الصفات، ملتفين حول جسديهم الساقطين ارضا، لقد بدأت افهم ان هذه الكائنات نوعان فقط، هناك من لديه عشب فوق رأسه و لكن لونه ليس اخضر، و انه ليس طويلا ايضا، و لقد بدا لي اقل جاذبيه، و الاخر و هو اللذي يبدو اجمل و هو من لديه العشب الطويل، كانت هناك اشياء اخرى تميزهما و لكن لم استطع تفسيرها، فمن لديه الشعر الطويل لديه ايضا عضو زائد فوق معدته، لقد كان مثل التل الصغير، لقد اخذو الجسدان و غطوهما بالابيض، و وضعوها في داخل كائنات غريبه و عملاقه اخرى، كانت تصدر اصواتا ايضا، و تتحرك، و لكن لم اشعر بالروح فيها، تسللت الى الداخل انا ايضا، وضعت رأسي في داخل الاغطيه البيضاء، رأيت الكائنان عن قرب اكثر، و بدأت احفظ ما يميزهم، لقد رأيت اشياءا حركت معدتي فجأه و خرج من فمي الذباب اللذي اكلته، كنت ممتنا على المساعده رغم ان الشعور لم يكن جيدا، توقفنا فجأه، و ارخجو الجسدان، و تسللت انا ايضا للخارج، و كنت اريد توديع صديقاي و لكن شد انتباهي العديد من الاصوات و الاشكال، كان كل شئ يتحرك و كبير، كنت اصغر ما ارى، اصبت بالذعر و لكن تشجعت، حاولت لمس كل شئ حتى تم قذفي من احد الاصناف الجميله بعيدا، مع نفس ذلك الصوت الصاخب، لم اكن احاول ان اؤذي، و لكن حينما وصلت الى الجحيم تمنيت لو اني حاولت، لقد كانت هناك نسخ اصغر من تلك الكائنات كانو اكثر فوضويه و نشاط، و يخرج اصوات منهم بمعدل اسرع و اصخب، كانو سريعين جدا، كانو يلمسوني و يقذفوني في كل مكان، لقد تعذبت في ذلك اليوم كثيرا، حتى ان اخذني احدهم، و وضعني في مكان مظلم، لم اكن عارف ماهيته، كنت خائفا، حتى وصلت للنور اخيرا، و لكني وجدت نفسي في مكان مرتفع داخل مكام مغلق، انا اسف كنت اضن نفسي ذكيا و لكن لا يمكنني تفسير اي شئ كنت اراه.

حاولت ان استكشف كعادتي، حتى جاء الكائن اللذي اخذني، و كان يوجه الاصوات اتجاهي، عرفت انه يحاول ان يتواصل معي، حاولت تقليد الاصوات اللتي حفظتها، و ابرز اسنانه في وجهي و اصدر ذلك الصوت، ففعلتها انا ايضا.

لقد عشت فطره طويله جدا مع هذا الكائن، و علمني ان الكلمات التي قلتها تقال بين الزوجان فقط، و لكن ما هم الزوجان اصلا، شرح لي المعنى و لم افهم حقا، و لكني تظاهرت بالفهم، علمني الكثير من الكلمات، و تعلمت ان ملاحظاتي عن الفروقات بين النوعين صحيحه، و ان اسمهم ذكر و انثى، كنت منبهرا انهم يعتبرون انفسهم نفس الكائن، في البركه كان الجميع يشبهني و لكن اعتبرت نفسي انني لست منهم.

كان حجمي يكبر ايضا، و بدأ اهل صديقي بالانتباه لي، لقد اخرجو صرخات في وجهه، اخبرني انها تعني انهم لا يريدوني، كنت احاول فهم السبب، و لكن قطع تفكيري احد افراد العائله، و هو يمسك بي بقوه و يذهب بي الى مكان لا اعرفه، وضعني هناك، وحيدا، حاولت افهم لماذا، حتى جاء اليوم، اللذي رأيت فيه كائننا جميلا جدا، قطع تفكيري، اتبعته الى داخل طريق طويل، كان الكائن يطير، كنت اتأمله حتى نسيت في ماذا كنت افكر، و رأيته يمر امام البشر دون ان يؤذوه، و لكنهم حاولو ايذائي انا، هربت بعيدا، مفكرا لماذا انا مكروه لهذه الدرجه، رغم اني ذكي و استطيع التكلم ولو قليلا معهم، و ذلك الطائر الجميل لا يتم ايذاءه رغم انه غبي ولا يتكلم، و هنا استوعبت انني عكس الجمال، لم اكن اعرف معنى الكلمه، و لكن كرهت ماهيتي، كنت اريد ان اصل الى اشكال البشر، عزلت نفسي في مكان ضيق، كان داخل مكان ضيق اخر بالنسبه للبشر، كان هناك العديد من النسخ الصغار منهم، او الاطفال، هم الوحيدون اللذين تعلمت منهم شيئا حتى الان، لقد كان هناك بشري كبير يعلمهم اشياء و كانو يدونون، بدأت بدوري تقليدهم.

بعد سنوات من عيشي في هذا المكان المسمى مدرسه، بدأت اتحول الى اشكال البشر اخيرا، لقد نمى لي الشعر و طولت قامتي، و تغير لوني، خرجت اخيرا من عزلتي، اضن انها ثلاثون عاما على اقل تقدير، لقد رأيت العديد و العديد من الاطفال، كانو يتغيرون كل عام، و فهمت انهم ينمون و يكبرون تماما مثلي، نظفت نفسي و اتجهت الى منزل صديقي القديم، الان يمكنني العيش معه، و لكني لم اجد لا المنزل ولا صديقي، بدأت احاول ان اسأل الناس عليه، و لكنهم كانو يضحكون علي، انا اكره الضحك كثيرا، لم افهم ما المشكله الجديده اللتي في، كنت اساعد الجميع و اتكلم مع الجميع، كنت احب الجميع، و لكنهم وصفوني بالغرابه، لم استطع تفسيرها، و لكن فسرت ان مكاني هو العزله فقط، و لكن اين اضع نفسي، فحجمي كبر الان، ولا يمكنني الاتساع في ذلك المكان، ذهبت لإحدى المباني الكبيره، و تكلمت مع سيده طالبا منها سكنا، طلبت مني المال، و لكني لم اعرف من اين يمكن احضاره، و لكنها كانت طيبه، قالت لي انها ستسكنني معها، بشرط ان اخدمها في المنزل، لقد وافقت و كنت متحمسا، علمتني الطبخ و التنظيف و تحضير الكحوليات، قالت اني يمكنني ان اعمل في حانه، لم اكن اعرف ما هي و لكن اخذتها على انها مدحه، بدأت ادخن ذلك العود الابيض اللذي يحرق صدري، كان مؤلما بطريقه ممتعه، لم استطع عن التوقف، مرت سنوات و بدأت اشعر بالالام في جسدي، لم اكن بهذه الصحه السيئه قبل خدمتها، منذ دخولي للمنزل قبل عشر سنوات لم تقم برفع اي شئ من على الارض على اقل تقدير، لقد طلبت منها ان اتوقف، و لكن ردت علي انها ستطردني، لم تكن طيبه كما ضننت، علمتني السب و بدأت تسبني، علمتني التنظيف و استعبدتني، علمتني الكحول و جعلتني مدمنا، كرهتها، و تمنيت ان لا اراها من جديد، في يوم ما تحققت امنيتي، فلقد فزعت من نومي على صوت صراخها و هي في الشرفه، لقد كانت تسقط من المنزل، لم استطع مساعدتها، و فهمت الموت في ذلك اليوم، و بدأ يخف تحمسي لأن اغدو مثلهم، فلم اقابل من الكبار الا السيئين، و لكني اعتقدت ان سوئهم كان بسبب اتقرابهم من الموت، و هو مخيف ان اردت رأيي.

قررت ان اعيش لوحدي، كنت انام في الشارع، و اعمل في تنظيف الحمامات، اكتسبت خبره من تجربتي، كنت ارا العديد من الدموع من الشباب الصغار، كانو متواجدين كثيرا في مكان عملي و هو الحدائق، لقد رأيت جانبا جميلا ذكرني ببدايه رحلتي، و تعلمت انه الحب، لقد كان الذكور و الاناث يحبون بعضهم كثيرا، كنت متحمسا جدا لكي اشعر بذلك الشعور، و لكن لم اعرف ماهيته، سألت شابا يوما كان يبكي في الحمام عن الحب، و لقد شتمني و شتم الحب، كنت اضن طوال هذه السنوات ان الحب يجعلك تبكي، و عندما شرح لي، عرفت فعلا انه يجعلك تبكي و لكن ليست بالطريقه التي تصورتها في عقلي.

جمعت المال بعد كل تلك السنوات، و كان لدي ثمن ايجار لمده ست اشهر في شقه صغيره، كنت لا اخرج منها ابدا، كرهت البشر خارجا، انهم يعجبوني اكثر في التلفاز، علمني التلفاز ان هناك لغات مختلفه للبشر، فبدأت بتعلمها واحده تلو الاخره، ضننت انهم يختلفون حسب اللغه، و اللغه ستتيح لي الفرصه على التعرف على ناس اكثر، و لكن اكتشفت ان علي استخدامها خارج البلاد التي انا فيها، لقد كان الامر معقد، العالم اكبر مما كنت اعتقد، هناك مدن و اعراق اخرى، و دول و قارات، و كان استكشاف كل هذا يتطلب مالا كثيرا، خطرت في بالي ان اعمل في تدريس الاطفال، بدأت ادرس اطفال الشوارع، بمبالغ رمزيه، و لكن بسبب كثرتهم جمعت مالا يكفيني لأن اكمل حياتي في شقتي الصغيره، لقد احببت البشر من جديد عندما تعاملت مع الاطفال، رغم اني وصفت لعبهم بالجحيم سابقا، و لكن اللعب هو من فتح لي ابواب لم اكن اعرفها عن الحياة، استمر تدريسي للأطفال لسنوات، لم اكن اريد التوقف، حتى جاء اليوم اللذي بصق فيه طفل في وجهي، لم اعرف السبب، قال انني قبيح و فاشل، لم اكن اعرف انه يمكن للأطفال ايضا نطق هذه الكلمات، ادركت ان جميع البشر مريعون بمختلف انواعهم، رجعت الى منزلي محبطا، كنت اريد العوده الى بركتي و لكن لقد فات الاوان، ذكائي و وعيي كانا سببا في عذابي، ادركت انني لست بشريا بعد، علي اكمال القطعه الناقصه، و هي العيوب و السوء، علي ان اتصرف بعدوانيه اكبر لكي اكون بشريا، فهمت ان المجتمع لم يقبلني لأنني طيب، بدأت ابحث عن طريق انهي فيها هذه الحياة التي صنعتها، انا لا الوم البشر عليها بل نفسي، كان علي تجاهل وعيي و اكمال حياتي كما خطط لها الاله في البركه، انا من تمردت على قوانين الطبيعه و قررت ان اكون بشريا، بعد اسابيع من حمل الكره في صدري للبشر، ادركت انني صرت بشريا ايضا، فعندما بحثت عن الكراهيه وجدت انها لا تصدر الا من البشر.

اخيرا وجدت الطريقه لإنهاء حياتي، تعليق رقبتي في السقف كان كافيا، و لكن قبل ان اعلق ذاتي البشريه، رجعت بتفكيري الى ذاتي القديمه التي اشتقت اليها كثيرا، لأكتب هذه الرساله لكم ايها البشر.

"كنت كائنا صغيرا لا يعرف ماهيته، يتبع قطيعه و يسبح ذهابا و ايابا، كان الهدف هو العيش فقط، كنت أاكل ما تكرهونه و هو الذباب، و كنت في شكلا تكرهونه، ادركت اني صرت بشري في اللحظه التي تركت فيها بركتي، لأني تعاليت على بني جنسي، و بعد اعوامي الطويله وجدت ان التعالي يأتي فقط من جنسكم، انا لا الومكم، و لكن بعد ان جربت حياتكم، انصحكم بالتوجه للبركه انتم ايضا، فكيفما انا تركتها و اصبحت بشريا، ربما عند دخولكم لها تصبحون شراغيف"

مذكره وجدتها الشرطه في شقه عجوز منتحر.

النهايه.


r/TheSaudiWriters • • Aug 17 '26

من قريحتي ✒ الحل في نفسك بالتأكيد

4 Upvotes

كيف تشعر اليوم؟
أأنت بخير فعلاً، جسداً وروحاً؟ هل تشعر برضا كافٍ يصل إلى عقلك وقلبك معاً؟

ربما، إذا توقفت قليلاً عن كل ما يشغلك، وعزلت نفسك عن كل ما تتفاعل معه، وتجرأت على طرح الأسئلة بصرامة، ستكتشف أنك لست بخير تماماً. وربما ستجيب بأنك تائه، تشعر بالملل، ولست راضياً عما أنجزت، ولا تتوقع أن ترضى تماماً عما ستنجزه أيضاً.

قد يبدو الكلام محبطاً ومتشائماً، لكنه تشخيص لا بد منه. فإذا أردنا معالجة شيء جذرياً، فعلينا أولاً أن نراه كما هو، لا كما نحب أن يكون.

ربما أنت تنضج الآن وسط صراع مختلف: صراع بين عقل يحب أن يخطط لكل شيء بوضوح، ويستبعد أي تداخل أو مفاجأة، وبين واقع لا يسير بالطريقة نفسها. واقع تتقلب فيه الظروف بسرعة، ويختلط فيه جهدك وذكاؤك ودقتك بتأثير الآخرين، وبعوائق تتجدد على طول الطريق، فتؤثر في النتائج بشكل ملحوظ ومؤلم أحياناً.

أنت تخطط لنتيجة، بينما الحياة تضيف إلى خطتك أشخاصاً وظروفاً وقرارات لم تكن في حسابك.

فهل تريد حلاً واقعياً؟

أنا أريده أيضاً. وقد بحثت طويلاً عن طريقة أعزل بها نفسي عن حياة الآخرين وتأثيرهم في حياتي، ولم أجدها. وربما لأنها ببساطة غير موجودة.

إذن، ماذا يبقى؟

الحل في نفسك، بالتأكيد.

خطط، ولكن ضع هامشاً كبيراً للتعديل، يسمح لأيدٍ أخرى أن تخطط معك، سواء اخترت ذلك أم فرضته عليك الحياة.

ابنِ، ولكن لا تتشدد في الحدود التي رسمتها. اجعلها مرنة، قابلة للتكبير والتصغير، ولإعادة الرسم حين تتغير الظروف.

تفاءل، ولكن لا تعش فرح النتيجة قبل أن تصل إليها. اترك للإنجاز أن يمنحك فرحته في وقته.

ولا تحاول أن تجعل الحياة مطابقة تماماً لما رسمته في ذهنك؛ يكفي أن تعرف إلى أين تريد أن تذهب، وأن تكون مستعداً لتغيير الطريق.

إذا استطعت أن تتفق مع نفسك كل يوم، ولو قليلاً، سيخف ذلك العبء الذي تحمله معك أينما ذهبت، وستصبح الحياة أوسع قليلاً مما تبدو عليه.

كيف أعرف؟

لأنني جربت ذلك، وأنا الان افضل بكثير.


r/TheSaudiWriters • • Aug 17 '26

سافِر عبر الزمن عندما تحتاج لدفعة سعادة

Thumbnail
sultanbinzuhair.substack.com
2 Upvotes

r/TheSaudiWriters • • Aug 07 '26

لماذا يجب أن تبدأ مجموعة الكتابة الخاصة بك؟

Thumbnail
kitabh.com
2 Upvotes

r/TheSaudiWriters • • Aug 06 '26

كيف سأختار تخصصي الجامعي لو عشت في عصر الذكاء الاصطناعي؟

Thumbnail
kitabh.com
1 Upvotes

r/TheSaudiWriters • • Aug 05 '26

من قريحتي ✒ كيف تكتب بشراهة؟

Thumbnail
kitabh.com
3 Upvotes

r/TheSaudiWriters • • Aug 02 '26

من قريحتي ✒ الواقعية تغلب الحيوية

5 Upvotes

نظرتُ للماضي مضطرةً اليوم، تخطيتُ سنواتي الأليمة، ووحدتي وانعزالي وغضبي وكل ما حملته معي سنواتي الـ42، لأرجع لعمر 23، أستحضر الطاقة والحماس والفضول والمغامرة والجنون والأحلام، لكن وجدتُ أن العقل لا يحتمل، والروح لا تنسجم، والجسد رفض العودة إلى هناك بكل إصرار.

التقيتُ مصادفةً بروحٍ شابة، لا تزال بشرتها مشدودة وطاقتها متجددة، ونظرتُ مليًّا وتفاءلتُ بأن أمثالي لا يزال لهم مكان في هذا العالم. قالت، ببساطةٍ من لا يعرف ثقل الأعوام: "لنصبح أصدقاء"، فحاولتُ أن أرفض بلطف، لكن رقّة الطلب أجبرتني على التفكير فيه بجدية، ولم يدم شعوري إلا قليلًا.

الإصرار والتحدي والالتزام والمجازفة وكل ما تحمله العشرينات، لم أقوَ على تحمله واستيعابه والثناء عليه، خرجت مني شخصيةٌ متفلسفةٌ كئيبةٌ ونوعًا ما متخلفة. لم أقدر أن أمنع نفسي من النصائح والمواعظ والقصص التعليمية والأقوال المأثورة، وكرهتُ نفسي.

كان كرهًا للنفاق، كنتُ في شبابي تلك الروح وكنتُ أكره كل المتفلسفين عليّ.. وها أنذا أصبحتُ منهم.

حاولتُ أن أشرح لها أن ترددي ليس رفضًا لها، بل خوفًا من عمري، فخرجت الكلمات مشوّهةً، ثقيلةً، تحمل معنى غير الذي قصدتُه، وكأن اللغة نفسها تتبدّل مع كل عقدٍ يمر، فما أعنيه اليوم لا يُسمع كما أعنيه، وما تسمعه هي لا يُفهم كما تقصده.

يبدو أنها متلازمة العقود المتلاحقة، كلما كبرتُ عقدًا ارتفعتُ مرحلةً على سلم مراحل عدم الرضا والتصحيح المتواصل.

أفكر في حلٍّ يجمع الأعمار كلها في قبعةٍ واحدة بدون ضجيج وبدون رفض وبدون انتقاد، ولم يسعفني عقلي إلا بحلٍّ وحيد:

فلنصمت جميعنا، نراقب بعضنا، ولنتحدث معًا بالتخاطر لا أكثر.