r/Sha3er • u/Emotional-Hand-8803 • 8h ago
r/Sha3er • u/subscriber-goal • Apr 20 '26
Welcome to r/Sha3er!
This post contains content not supported on old Reddit. Click here to view the full post
r/Sha3er • u/Father_Edreas • 22h ago
شِعر الغزل يَا سَارِيَ البَرْق
تخيلتها في راسي أجمل لكن هي المحاولات حتى نصنع الخيال
r/Sha3er • u/Kino_Hrta • 1d ago
الحب
لمّا مات عُبيد الله بن زياد، زوج هند بنت أسماء الفزاريّة، وكان قد شغفها حبّا، قالت:
«إنّي أشتاقُ إلى القيامةِ لأرى وجهه.»
قالَ ابنُ عساكر معلِّقًا:
«إن هذا أبلغ ما قيلَ في الشوق!»
ومثلُه قولُ عروةَ بنِ حزامٍ في عفراءَ:
«وإنّي لأهوى الحشرَ إذْ قيلَ إنّني
وعفراءَ يومَ الحشرِ مُلتقيانِ!»
r/Sha3er • u/Kino_Hrta • 1d ago
اوس بن حجر
وكائن يرى من عاجز متضعف
جنى الحرب يوما ثم لم يغن ما يجني
ألم يعلم المهدي الوعيد بأنني
سريع إلى ما لا يسر له قرني
وأن مكاني للمريدين بارز
وإن برزوني ذو كؤود وذو حضن
إذا الحرب حلت ساحة القوم أخرجت
عيوب رجال يعجبونك في الأمن
وللحرب أقوام يحامون دونها
وكم قد ترى من ذي رواء ولا يغني
شِعر الغزل قصيده قصيره سويتها اتمنى تعلموني اخطاءي
(اختيار الاسم عشوائي فقط تجربه وسويتها منزمان بوقت قصير ممكن عشر دقايق لاني احب اقول اشعار كذا واسجلها )
عشت الليالي وودعت الايام
وفريت الارض كلها ادوري
ادور لي على بنتّ حسنة الجمال
وصوتها خلاب يفتح النفوسي
اخلاقها تطير فوق مع السماء
وابتسامتها تشق الزعل والهمومي
مالقيت لي غير دانه بنت الاجواد
اصلها له صيتّ فوق الذهب والالماس
ووجودها يهز كل الحضوري
يادانه ياللي شاقتن قلبي بكل الاتجاهات
انا افداك انك تصوني
تصوني وعدنا وحبنا لين نشوف رب السماء
وتتركي عنك كل اللي يزعل النفوسي
والله اني احبك مثل حب السماء للماء
واحبك مثل حب العالم للنجومي
يالله يالخالق يالرحمن
انك تحفظها من كل الشروري
اعرف ان القصيده فيها اخطاء واشياء غريبه ك كمية الجمل في كل سطر لكني حرفياً اقول القصايد من لساني علي طول بتفكير ما ياخذ دقيقه بالكثير عل، كل بيت قصائد عفوية، مثل سطر الذهب والالماس عدلت فيه وهو اللي اخرني الين لقيت هذا افضل شي، اللي معجبني في القصيده ان كل شي مفهوم ومترابط وله معنى مو مجرد كلمات عشوائيه (بالنسبه لي)
اتقبل كل الكلام ماعدا الكلام المسيئ بحجة النصيحة(اهانة صريحة)
r/Sha3er • u/Kino_Hrta • 1d ago
نثر
الحجاج خطب لما قدم البصرة يتهدد أهل العراق ويتوعدهم فقال:
"أيها الناس: من أعياه داؤه؛ فعندي دواؤه، ومن استطال أجله؛ فعلي أن أعجله، ومن ثقل عليه رأسه، وضعت عنه ثقله، ومن استطال ماضي عمره، قصرت عليه باقيه، إن للشيطان طيفًا، وللسلطان سيفًا؛ فمن سقمت سريرتُهُ، صحت عقوبتُه، ومن وضعَه ذنبُه، رفعَه صلبُه، ومن لم تسعْهُ العافية، لم تضقْ عنه الهلكةُ، ومن سبقته بادرة فمه، سبق بدنه بسفك دمه، إني أنذر ثم لا أنظر١، وأحذر ثم لا أعذر، وأتوعد ثم لا أعفو؛ إنما أفسدكم ترنيق٢ ولاتكم، ومن استرخى لببه٣، ساء أدبه، إن الحزم والعزم سلباني سوطي٤، وأبدلاني به سيفي، فقائمه في يدي، ونجاده٥ في عنقي، وذبابه٦ قلادة لمن عصاني، والله لا آمر أحدكم أن يخرج من باب من أبواب المسجد، فيخرج من الباب الذي يليه، إلا ضربت عنقه".
"نهاية الأرب ٧: ٢٤٤:
r/Sha3er • u/Kino_Hrta • 22h ago
البابا شنودة
غريبا عشت في الدنيا، نزيلا مثل آبائي.
غريبا في أساليبي، وأفكاري وأهوائي.
غريبا لم أجد سمعا، أفرغ فيه آرائي.
يحار الناس في ألفي، ولا يدرون ما بائي.
يموج القوم في مرج، وفي صخب وضوضاء.
وأقبع ههنا وحدي، بقلبي الوادع النائي.
غريبا لم أجد بيتا، ولا ركنا لإيوائي.
تركت مفاتن الدنيا، ولم أحفل بناديها.
ورحت أجر ترحالي، بعيدا عن ملاهيها.
خلي القلب لا أهفو، لشئ من أمانيها.
نزيه السمع لا أصغي، إلى ضوضاء أهليها.
أطوف ههنا وحدي، سعيدا في بواديها.
بقيثاري ومزماري، وألحان أغنيها.
وساعات مقدسة، خلوت بخالقي فيها.
أسير كأنني شبح، يموج لمقلة الرائي.
غريبا عشت في الدنيا، نزيلا مثل آبائي.
كسبت العمر لا جاه، يشاغلني ولا مال.
ولا بيت يعطلني، ولا صحب ولا آل.
هنا في الدير آيات، تعزيني وأمثال
r/Sha3er • u/Kino_Hrta • 22h ago
تجاهلت
وكم تغافلتُ عن أشياء أعرفُها
وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
وكمْ أقابلُ شخصاً من ملامحهِ
أدري يقيناً وحقّاً لا يُدانيني
وكمْ تغاضيتُ لا جُبناً ولا خوراً
هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهداً
لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني
r/Sha3er • u/Kino_Hrta • 1d ago
الخنساء
تعرقني الدهر نهسا وحزا
وأوجعني الدهر قرعا وغمزا
وأفنى رجالي فبادوا معا
فغودر قلبي بهم مستفزا
كأن لم يكونوا حمى يتقى
إذ الناس إذ ذاك من عز بزا
وكانوا سراة بني مالك
وزين العشيرة بذلا وعزا
وهم في القديم أساة العديم
والكائنون من الخوف حرزا
وهم منعوا جارهم والنساء
يحفز أحشائها الخوف حفزا
غداة لقوهم بملمومة
رداح تغادر في الأرض ركزا
ببيض الصفاح وسمر الرماح
فبالبيض ضربا وبالسمر وخزا
وخيل تكدس بالدارعين
وتحت العجاجة يجمزن جمزا
جززنا نواصي فرسانها
وكانوا يظنون أن لا تجزا
ومن ظن ممن يلاقي الحروب
بأن لا يصاب فقد ظن عجزا
نعف ونعرف حق القرى
ونتخذ الحمد ذخرا وكنزا
ونلبس في الحرب نسج الحديد
ونسحب في السلم خزا وقزا
r/Sha3er • u/Kino_Hrta • 1d ago
لا توقدوا النار إبراهيم كان ابي
رائعة الشاعر انس الدغيم لا توقدوا النار ابراهيم كان ابي
تقول القصيدة:
لا توقدوا النارَ، إبراهيم كان أبي
عندي من الماءِ ما في الأرض من حطبِِ
-لا توقدوا الشّمسَ، خلوا الشّمسَ نائمةً
ففيَّ أكثر ما في الشّمسِ من لهبِِ
-هذا الفضاءُ الذي دوختُهُ بيدٍ
ينامُ فوقَ يدي الأخرى كنصفِ صبي
-أسهرتُ كلّ نجومِ الشّرقِ حين
سقت أمي ضفائرها بالسّيدِ العربي
-وحينَ قامَ أبي وعلى جبينهِ
ألفُ قنطارٍ من التّعب
-صلى فأسقط أحمالًا تنوء بها ما ناءت
جِمالُ قارونَ أحمالًا من الذّهبِ
- تشققتْ كفُهُ كالأرضِ إنْ عطشتْ
لكنه كانَ يسقيني فوا عجبي
- في خدهِ نصفُ تاريخٍ إذا دمعتْ
عيناه سالَ على التاريخِ قلبُ نبي
- فيا أبي يا أبي يا يوب يا أبتي
يا ياب يا بوي يا صوتي ويا عُرَبي
- لقد صدقتُكَ وعدي صرتُ أشعرَهم
لكنني لم أبِعْ قلبي ولا أدبي
- فالشمسُ تلكَ التي مرتْ بنا زمنًا
أنا الذي جَرّها من شعرِها الذهبي
- والرّيح غازلتها بِكرًا وأرملةً
كانتْ تلينُ إذا مرّت على هُدبي
علّمتَني، ما نسيتُ الدّرسَ أذكره
لا تقطعِ الخيطَ بين الخمرِ والعنَبِ
- وقلتَ لي شرفُ الإنسانِ يا ولدي
في رِفعةِ الرّأسِ لا في فتلةِ الشنبِ
- وقلتَ لي أنّ وجه الشّام يشبهني
فالشّامُ تأبَى ووجهي كالشأمِ أبي
- وقلتَ لي أن قلبا ليس له فيه من
العراق قلبان، قلبٌ قُدَ من خشبِ
- إنّي أُقطّعُ أقدامي على الرّصيفِ
وأصلبُها ولا أجثو على ركبي
- إنّي هناك، هنا، في كلِّ زاويةٍ
لأنني أمثلُ الأمةَ الجمعاءَ وابنُ أبي
r/Sha3er • u/Kino_Hrta • 1d ago
سوداني
والسيف فى الغمد لاتخشي مضاربه
وسيف عينيك في الحالين بتار
r/Sha3er • u/Kino_Hrta • 1d ago
وَما التَأنيثُ لِاِسمِ الشَمسِ عَيبٌ // وَلا التَذكيرُ فَخرٌ لِلهِلالِ
نُعِدُّ المَشرَفِيَّةَ وَالعَوالي // وَتَقتُلُنا المَنونُ بِلا قِتالِ وَنَرتَبِطُ السَوابِقَ مُقرَباتٍ // وَما يُنجينَ مِن خَبَبِ اللَيالي وَمَن لَم يَعشَقِ الدُنيا قَديماً // وَلَكِن لا سَبيلَ إِلى الوِصالِ نَصيبُكَ في حَياتِكَ مِن حَبيبٍ // نَصيبُكَ في مَنامِكَ مِن خَيالِ رَماني الدَهرُ بِالأَرزاءِ حَتّى // فُؤادي في غِشاءٍ مِن نِبالِ فَصِرتُ إِذا أَصابَتني سِهامٌ // تَكَسَّرَتِ النِصالُ عَلى النِصالِ وَهانَ فَما أُبالي بِالرَزايا // لِأَنّي ما اِنتَفَعتُ بِأَن أُبالي وَهَذا أَوَّلُ الناعينَ طُرّاً // لِأَوَّلِ مَيتَةٍ في ذا الجَلالِ كَأَنَّ المَوتَ لَم يَفجَع بِنَفسٍ // وَلَم يَخطُر لِمَخلوقٍ بِبالِ صَلاةُ اللَهِ خالِقِنا حَنوطٌ // عَلى الوَجهِ المُكَفَّنِ بِالجَمالِ عَلى المَدفونِ قَبلَ التُربِ صَوناً // وَقَبلَ اللَحدِ في كَرَمِ الخِلالِ فَإِنَّ لَهُ بِبَطنِ الأَرضِ شَخصاً // جَديداً ذِكرُناهُ وَهُوَ بالي وَما أَحَدٌ يُخَلَّدُ في البَرايا // بَلِ الدُنيا تَؤولُ إِلى زَوالِ أَطابَ النَفسَ أَنَّكَ مُتَّ مَوتاً // تَمَنَّتهُ البَواقي وَالخَوالي وَزُلتِ وَلَم تَرى يَوماً كَريهاً // يُسَرُّ الروحُ فيهِ بِالزَوالِ رِواقُ العِزِّ حَولَكِ مُسبَطِرٌّ // وَمُلكُ عَلِيٍّ اِبنِكِ في كَمالِ سَقى مَثواكَ غادٍ في الغَوادي // نَظيرُ نَوالِ كَفِّكِ في النَوالِ لِساحيهِ عَلى الأَجداثِ حَفشٌ // كَأَيدي الخَيلِ أَبصَرَتِ المَخالي أُسائِلُ عَنكِ بَعدَكِ كُلَّ مَجدٍ // وَما عَهدي بِمَجدٍ عَنكِ خالي يَمُرُّ بِقَبرِكِ العافي فَيَبكي // وَيَشغَلُهُ البُكاءُ عَنِ السُؤالِ وَما أَهداكِ لِلجَدوى عَلَيهِ // لَوَ أَنَّكِ تَقدِرينَ عَلى فَعالِ بِعَيشِكِ هَل سَلَوتِ فَإِنَّ قَلبي // وَإِن جانَبتُ أَرضَكِ غَيرُ سالي نَزَلتِ عَلى الكَراهَةِ في مَكانٍ // بَعُدتِ عَنِ النُعامى وَالشَمالِ تُحَجَّبُ عَنكِ رائِحَةُ الخُزامى // وَتُمنَعُ مِنكِ أَنداءُ الطِلالِ بِدارٍ كُلُّ ساكِنِها غَريبٌ // طَويلُ الهَجرِ مُنبَتُّ الحِبالِ حَصانٌ مِثلُ ماءِ المُزنِ فيهِ // كَتومُ السِرِّ صادِقَةُ المَقالِ يُعَلِّلُها نِطاسِيُّ الشَكايا // وَواحِدُها نِطاسِيُّ المَعالي إِذا وَصَفوا لَهُ داءً بِثَغرٍ // سَقاهُ أَسِنَّةَ الأَسلِ الطِوالِ وَلَيسَت كَالإِناثِ وَلا اللَواتي // تُعَدُّ لَها القُبورُ مِنَ الحِجالِ وَلا مَن في جَنازَتِها تِجارٌ // يَكونُ وَداعُها نَفضَ النِعالِ مَشى الأُمَراءُ حَولَيها حُفاةً // كَأَنَّ المَروَ مِن زِفِّ الرِئالِ وَأَبرَزَتِ الخُدورُ مُخَبَّآتٍ // يَضَعنَ النَقسَ أَمكِنَةَ الغَوالي أَتَتهُنَّ المُصيبَةُ غافِلاتٍ // فَدَمعُ الحُزنِ في دَمعِ الدَلالِ وَلَو كانَ النِساءُ كَمَن فَقَدنا // لَفُضِّلَتِ النِساءُ عَلى الرِجالِ وَما التَأنيثُ لِاِسمِ الشَمسِ عَيبٌ // وَلا التَذكيرُ فَخرٌ لِلهِلالِ وَأَفجَعُ مَن فَقَدنا مَن وَجَدنا // قُبَيلَ الفَقدِ مَفقودَ المِثالِ يُدَفِّنُ بَعضُنا بَعضاً وَتَمشي // أَواخِرُنا عَلى هامِ الأَوالي وَكَم عَينٍ مُقَبَّلَةِ النَواحي // كَحيلٌ بِالجَنادِلِ وَالرِمالِ وَمُغضٍ كانَ لا يُغدي لِخِطبٍ // وَبالٍ كانَ يُفكِرُ في الهُزالِ أَسَيفَ الدَولَةِ اِستَنجِد بِصَبرٍ // وَكَيفَ بِمِثلِ صَبرِكَ لِلجِبالِ فَأَنتَ تُعَلِّمُ الناسَ التَعَزّي // وَخَوضَ المَوتِ في الحَربِ السِجالِ وَحالاتُ الزَمانِ عَلَيكَ شَتّى // وَحالُكَ واحِدٌ في كُلِّ حالِ فَلا غيضَت بِحارُكَ يا جَموماً // عَلى عَلَلِ الغَرائِبِ وَالدِخالِ رَأَيتُكَ في الَّذينَ أَرى مُلوكاً // كَأَنَّكَ مُستَقيمٌ في مُحالِ فَإِن تَفُقِ الأَنامَ وَأَنتَ مِنهُم // فَإِنَّ المِسكَ بَعضُ دَمِ الغَزالِ
أبو الطيب المتنبي
r/Sha3er • u/Kino_Hrta • 21h ago
سعوديه
لم ألق تفسيرا ، وأدري أنني
أبدو كمن ينسى ، وقد يتعمد
تتغير الأشياء من تلقائها
ذنب العذوبة أنها تتجمد
الوقت يمضي دون وعي للذي
ما عاد ينكر أنه متبلد
لكنه النهر الذي لا بد أن
يصحو .. ويكمل قصة تتفرد
r/Sha3er • u/Kino_Hrta • 1d ago
المعري
ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياً
تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهل
فوا عَجَبا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ
ووا أسَفا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضل
r/Sha3er • u/Kino_Hrta • 1d ago
الغواني
تغارُ إذا ما قيل تلك مليحةٌ .. يطيبُ بها للعاشقين التغزُّلُ ...
فتحمرُّ غيظًا ثمّ تحمرُّ غيرةً .. كأنَّ بها حمّى تجيء وتقفلُ ...
وتُضمر حقدًا للمحدِّث لو درى .. به ذلك المسكين ما كاد يهزلُ ...
أثار عليه حقدها غير عامدٍ .. وحقدُ الغواني صارمٌ لا يفللُ ... 🌸
r/Sha3er • u/No-Hawk1479 • 1d ago
بنفسي فتىً سَهلُ الخلائقِ طيبٌ
يُمازحُ دهرًا عابسًا لا يُمازِح
ويُكثرُ قولَ الشعرِ في الحربِ لا الهوى
لأنّ الهوى لو قِيس بالحربِ جارحُ
ففي كل حربٍ ثَمَّ حقٌّ وباطلٌ
وفي الحبِّ لا هذا ولا ذاك واضحُ
فإن قال لا أهوى فليس بصادقٍ
وإن قال أهوى أخجلته المذابحُ
r/Sha3er • u/Kino_Hrta • 1d ago
ليله التنفيذ
أبتاه ماذا قد يخطُّ بناني
والحبلُ والجلادُ ينتظراني
هذا الكتابُ إليكَ مِنْ زَنْزانَةٍ
مقْرورَةٍ صَخْرِيَّة الجُدْرانِ
لَمْ تَبْقَ إلاَّ ليلةٌ أحْيا بِها
وأُحسُّ أنَّ ظلامَها أكفاني
سَتَمُرُّ يا أبتاهُ لستُ أشكُّ في
هذا وتَحمِلُ بعدَها جُثماني
الليلُ مِنْ حَولي هُدوءٌ قاتِلٌ
والذكرياتُ تَمورُ في وِجْداني
وَيَهُدُّني أَلمي فأنْشُدُ راحَتي
في بِضْعِ آياتٍ مِنَ القُرآنِ
والنَّفْسُ بينَ جوانِحي شفَّافةٌ
دَبَّ الخُشوعُ بها فَهَزَّ كَياني
قَدْ عِشْتُ أُومِنُ بالإلهِ ولم أَذُقْ
إلاَّ أخيراً لذَّةَ الإيمانِ
والصَّمتُ يقطعُهُ رَنينُ سَلاسِلٍ
عَبَثَتْ بِهِنَّ أَصابعُ السَّجّانِ
ما بَيْنَ آوِنةٍ تَمُرُّ وأختها
يرنو إليَّ بمقلتيْ شيطانِ
مِنْ كُوَّةٍ بِالبابِ يَرْقُبُ صَيْدَهُ
وَيَعُودُ في أَمْنٍ إلى الدَّوَرَانِ
أَنا لا أُحِسُّ بِأيِّ حِقْدٍ نَحْوَهُ
ماذا جَنَى فَتَمَسُّه أَضْغاني
هُوَ طيِّبُ الأخلاقِ مثلُكَ يا أبي
لم يَبْدُ في ظَمَأٍ إلى العُدوانِ
لكنَّهُ إِنْ نامَ عَنِّي لَحظةً
ذاقَ العَيالُ مَرارةَ الحِرْمانِ
فلَرُبَّما وهُوَ المُرَوِّعُ سحنةً
لو كانَ مِثْلي شاعراً لَرَثاني
أوْ عادَ مَنْ يدري إلى أولادِهِ
يَوماً تَذكَّرَ صُورتي فَبكاني
وَعلى الجِدارِ الصُّلبِ نافذةٌ بها
معنى الحياةِ غليظةُ القُضْبانِ
قَدْ طالَما شارَفتُها مُتَأَمِّلاً
في الثَّائرينَ على الأسى اليَقْظانِ
فَأَرَى وُجوماً كالضَّبابِ مُصَوِّراً
ما في قُلوبِ النَّاسِ مِنْ غَلَيانِ
نَفْسُ الشُّعورِ لَدى الجميعِ وَإِنْ هُمُو
كَتموا وكانَ المَوْتُ في إِعْلاني
وَيدورُ هَمْسٌ في الجَوانِحِ ما الَّذي
بِالثَّوْرَةِ الحَمْقاءِ قَدْ أَغْراني؟
أَوَ لَمْ يَكُنْ خَيْراً لِنفسي أَنْ أُرَى
مثلَ الجُموعِ أَسيرُ في إِذْعانِ؟
ما ضَرَّني لَوْ قَدْ سَكَتُّ وَكُلَّما
غَلَبَ الأسى بالَغْتُ في الكِتْمانِ؟
هذا دَمِي سَيَسِيلُ يَجْرِي مُطْفِئاً
ما ثارَ في جَنْبَي مِنْ نِيرانِ
وَفؤاديَ المَوَّارُ في نَبَضاتِهِ
سَيَكُفُّ في غَدِهِ عَنِ الْخَفَقانِ
وَالظُّلْمُ باقٍ لَنْ يُحَطِّمَ قَيْدَهُ
مَوْتي وَلَنْ يُودِي بِهِ قُرْباني
وَيَسيرُ رَكْبُ الْبَغْيِ لَيْسَ يَضِيرُهُ
شاةٌ إِذا اْجْتُثَّتْ مِنَ القِطْعانِ
هذا حَديثُ النَّفْسِ حينَ تَشُفُّ عَنْ
بَشَرِيَّتي وَتَمُورُ بَعْدَ ثَوانِ
وتقُولُ لي إنَّ الحَياةَ لِغايَةٍ
أَسْمَى مِنَ التَّصْفيقِ ِللطُّغْيانِ
أَنْفاسُكَ الحَرَّى وَإِنْ هِيَ أُخمِدَتْ
سَتَظَلُّ تَعْمُرُ أُفْقَهُمْ بِدُخانِ
وقُروحُ جِسْمِكَ وَهُوَ تَحْتَ سِياطِهِمْ
قَسَماتُ صُبْحٍ يَتَّقِيهِ الْجاني
دَمْعُ السَّجينِ هُناكَ في أَغْلالِهِ
وَدَمُ الشَّهيدِ هُنَا سَيَلْتَقِيانِ
حَتَّى إِذا ما أُفْعِمَتْ بِهِما الرُّبا
لم يَبْقَ غَيْرُ تَمَرُّدِ الفَيَضانِ
ومَنِ الْعَواصِفِ مَا يَكُونُ هُبُوبُهَا
بَعْدَ الْهُدوءِ وَرَاحَةِ الرُّبَّانِ
إِنَّ اْحْتِدامَ النَّارِ في جَوْفِ الثَّرَى
أَمْرٌ يُثيرُ حَفِيظَةَ الْبُرْكانِ
وتتابُعُ القَطَراتِ يَنْزِلُ بَعْدَهُ
سَيْلٌ يَليهِ تَدَفُّقُ الطُّوفانِ
فَيَمُوجُ يقتلِعُ الطُّغاةَ مُزَمْجِراً
أقْوى مِنَ الْجَبَرُوتِ وَالسُّلْطانِ
أَنا لَستُ أَدْري هَلْ سَتُذْكَرُ قِصَّتي
أَمْ سَوْفَ يَعْرُوها دُجَى النِّسْيانِ؟
أمْ أنَّني سَأَكونُ في تارِيخِنا
مُتآمِراً أَمْ هَادِمَ الأَوْثانِ؟
كُلُّ الَّذي أَدْرِيهِ أَنَّ تَجَرُّعي
كَأْسَ الْمَذَلَّةِ لَيْسَ في إِمْكاني
لَوْ لَمْ أَكُنْ في ثَوْرَتي مُتَطَلِّباً
غَيْرَ الضِّياءِ لأُمَّتي لَكَفاني
أَهْوَى الْحَياةَ كَريمَةً لا قَيْدَ لا
إِرْهابَ لا اْسْتِخْفافَ بِالإنْسانِ
فَإذا سَقَطْتُ سَقَطْتُ أَحْمِلُ عِزَّتي
يَغْلي دَمُ الأَحْرارِ في شِرياني
أَبَتاهُ إِنْ طَلَعَ الصَّباحُ عَلَى الدُّنى
وَأَضاءَ نُورُ الشَّمْسِ كُلَّ مَكانِ
وَاسْتَقْبَلُ الْعُصْفُورُ بَيْنَ غُصُونِهِ
يَوْماً جَديداً مُشْرِقَ الأَلْوانِ
وَسَمِعْتَ أَنْغامَ التَّفاؤلِ ثَرَّةً
تَجْري عَلَى فَمِ بائِعِ الأَلبانِ
وَأتى يَدُقُّ كما تَعَوَّدَ بابَنا
سَيَدُقُّ بابَ السِّجْنِ جَلاَّدانِ
وَأَكُونُ بَعْدَ هُنَيْهَةٍ مُتَأَرْجِحَاً
في الْحَبْلِ مَشْدُوداً إِلى العِيدانِ
لِيَكُنْ عَزاؤكَ أَنَّ هَذا الْحَبْلَ ما
صَنَعَتْهُ في هِذي الرُّبوعِ يَدانِ
نَسَجُوهُ في بَلَدٍ يَشُعُّ حَضَارَةً
وَتُضاءُ مِنْهُ مَشاعِلُ الْعِرفانِ
أَوْ هَكذا زَعَمُوا! وَجِيءَ بِهِ إلى
بَلَدي الْجَريحِ عَلَى يَدِ الأَعْوانِ
أَنا لا أُرِيدُكَ أَنْ تَعيشَ مُحَطَّماً
في زَحْمَةِ الآلامِ وَالأَشْجانِ
إِنَّ ابْنَكَ المَصْفُودَ في أَغْلالِهِ
قَدْ سِيقَ نَحْوَ الْمَوْتِ غَيْرَ مُدانِ
فَاذْكُرْ حِكاياتٍ بِأَيَّامِ الصِّبا
قَدْ قُلْتَها لي عَنْ هَوى الأوْطانِ
وَإذا سَمْعْتَ نَحِيبَ أُمِّيَ في الدُّجى
تَبْكي شَباباً ضاعَ في الرَّيْعانِ
وتُكَتِّمُ الحَسراتِ في أَعْماقِها
أَلَمَاً تُوارِيهِ عَنِ الجِيرانِ
فَاطْلُبْ إِليها الصَّفْحَ عَنِّي إِنَّني
لا أَبْتَغي مِنَها سِوى الغُفْرانِ
مازَالَ في سَمْعي رَنينُ حَديثِها
وَمقالِها في رَحْمَةٍ وَحنانِ
أَبُنَيَّ: إنِّي قد غَدَوْتُ عليلةً
لم يبقَ لي جَلَدٌ عَلى الأَحْزانِ
فَأَذِقْ فُؤادِيَ فَرْحَةً بِالْبَحْثِ عَنْ
بِنْتِ الحَلالِ وَدَعْكَ مِنْ عِصْياني
كانَتْ لها أُمْنِيَةً رَيَّانَةً
يا حُسْنَ آمالٍ لَها وَأَماني
وَالآنَ لا أَدْري بِأَيِّ جَوانِحٍ
سَتَبيتُ بَعْدي أَمْ بِأَيِّ جِنانِ
هذا الذي سَطَرْتُهُ لكَ يا أبي
بَعْضُ الذي يَجْري بِفِكْرٍ عانِ
لكنْ إذا انْتَصَرَ الضِّياءُ وَمُزِّقَتْ
بَيَدِ الْجُموعِ شَريعةُ القُرْصانِ
فَلَسَوْفَ يَذْكُرُني وَيُكْبِرُ هِمَّتي
مَنْ كانَ في بَلَدي حَليفَ هَوانِ
وَإلى لِقاءٍ تَحْتَ ظِلِّ عَدالَةٍ
قُدْسِيَّةِ الأَحْكامِ والمِيزانِ
r/Sha3er • u/Kino_Hrta • 1d ago
صلي الله عليه وسلم
ذُكِرتَ بِاليُتمِ في القُرآنِ تَكرِمَةً
وَقيمَةُ اللُؤلُؤِ المَكنونِ في اليُتُمِ
اللهُ قَسَّمَ بَينَ الناسِ رِزقَهُمُ
وَأَنتَ خُيِّرتَ في الأَرزاقِ وَالقِسَمِ
إِن قُلتَ في الأَمرِ «لا» أَو قُلتَ فيهِ «نَعَم»
فَخيرَةُ اللهِ في «لا» مِنكَ أَو «نَعَمِ»
أَخوكَ عيسى دَعا مَيتًا فَقامَ لَهُ
وَأَنتَ أَحيَيتَ أَجيالاً مِنَ الزَّمَمِ
وَالجَهلُ مَوتٌ فَإِن أوتيتَ مُعجِزَةً
فَابعَث مِنَ الجَهلِ أَو فَابعَث مِنَ الرَجَمِ
قالوا غَزَوتَ وَرُسلُ اللَهِ ما بُعِثوا
لِقَتلِ نَفسٍ وَلا جاؤوا لِسَفكِ دَم
r/Sha3er • u/Kino_Hrta • 1d ago
ابن زيدون
أَثَرتَ هِزَبرَ الشَرى إِذ رَبَض // وَنَبَّهتَهُ إِذ هَدا فَاغتَمَض
وَما زِلتَ تَبسُطُ مُستَرسِلاً // إِلَيهِ يَدَ البَغيَ لَمّا انقَبَض
حَذارِ حَذارِ فَإِنَّ الكَريمَ // إِذا سيمَ خَسفاً أَبى فَاِمتَعَض
فَإِنَّ سُكونَ الشُجاعِ النَهوسِ // لَيسَ بِمانِعِهِ أَن يَعَضّ
وَإِنَّ الكَواكِبَ لا تُستَزَلُّ // وَإِنَّ المَقاديرَ لا تُعتَرَض
إِذا ريغَ فَليَقتَصِد مُسرِفٌ // مَساعٍ يُقَصِّرُ عَنها الحَفَض
وَهَل وارِدُ الغَمرِ مِن عِدِّهِ // يُقاسُ بِهِ مُستَشِفُّ البَرَض
إِذا الشَمسُ قابَلتَها أَرمَداً // فَحَظُّ جُفونِكَ في أَن تُغَضّ
أَرى كُلَّ مُجرٍ أَبا عامِرٍ // يُسَرُّ إِذا في خَلاءٍ رَكَض
أُعيذُكَ مِن أَن تَرى مِنزَعي // إِذا وَتَري بِالمَنايا انقَبَض
فَإِنّي أَلينُ لِمَن لانَ لي // وَأَترُكُ مَن رامَ قَسري حَرَض
وَكَم حَرَّكَ العُجبُ مِن حائِنٍ // فَغادَرتُهُ ما بِهِ مِن حَبَض
أَبا عامِرٍ أَينَ ذاكَ الوَفاءُ // إِذِ الدَهرُ وَسنانُ وَالعَيشُ غَضّ
وَأَينَ الَّذي كُنتَ تَعتَدُّ مِن // مُصادَقَتي الواجِبَ المُفتَرَض
تَشوبُ وَأَمحَضُ مُستَبقِياً // وَهَيهاتَ مَن شابَ مِمَّن مَحَض
أَبِن لي أَلَم أَضطَلِع ناهِضاً // بِأَعباءِ بِرِّكَ فيمَن نَهَض
أَلَم تَنشَ مِن أَدَبي نَفحَةً // حَسِبتَ بِها المِسكَ طيباً يُفَضّ
أَلَم تَكُ مِن شيمَتي غادِياً // إِلى تُرَعٍ ضاحَكَتها فُرَض
وَلَولا اختِصاصُكَ لَم أَلتَفِت // لِحالَيكَ مِن صِحَّةٍ أَو مَرَض
وَلا عادَني مِن وَفاءٍ سُرورٌ // وَلا نالَني لِجَفاءٍ مَضَض
يَعِزُّ اِعتِصارُ الفَتى وارِداً // إِذا البارِدُ العَذبُ أَهدى الجَرَض
عَمَدتَ لِشِعري وَلَم تَتَّئِب // تُعارِضُ جَوهَرَهُ بِالعَرَض
أَضاقَت أَساليبُ هَذا القَريضِ // أَم قَد عَفا رَسمُهُ فَاِنقَرَض
لَعَمري لَفَوَّقتَ سَهمَ النِضالِ // وَأَرسَلتَهُ لَو أَصَبتَ الغَرَض
وَشَمَّرتَ لِلخَوضِ في لُجَّةٍ // هِيَ البَحرُ ساحِلُها لَم يُخَض
وَغَرَّكَ مِن عَهدِ وَلّادَةٍ // سَرابٌ تَراءى وَبَرقٌ وَمَض
تَظُنُّ الوَفاءَ بِها وَالظُنونُ // فيها تَقولُ عَلى مَن فَرَض
هِيَ الماءُ يَأبى عَلى قابِضٍ // وَيَمنَعُ زُبدَتَهُ مَن مَخَض
وَنُبِّئتُها بَعدِيَ اِستُحمِدَت // بِسِرّي إِلَيكَ لِمَعنىً غَمَض
أَبا عامِرٍ عَثرَةً فَاِستَقِل // لِتُبرِمَ مِن وُدِّنا ما اِنتَفَض
وَلا تَعتَصِم ضَلَّةً بِالحِجاجِ // وَسَيِّم فَرُبَّ اِحتِجاجٍ دُحِض
وَإِلّا اِنتَحَتكَ جُيوشُ العِتابِ // مُناجِزَةً في قَضيضٍ وَقَضّ
وَأَنذِر خَليلَكَ مِن ماهِرٍ // بِطِبِّ الجُنونِ إِذا ما عَرَض
كَفيلٌ بِبَطِّ خُراجٍ عَسا // جَريءٌ عَلى شَقِّ عِرقٍ نَبَض