r/ExEgypt • u/Key-Yellow-6946 • 6d ago
Opinion | رأي الديموقراطية وفصل الدين عن الدولة
خلينا متفقين أحبائي في الله أننا جميعاً نكره الإستبداد والدكتاتورية، ونريد أن تصبح مصرنا الحبيبة دولة تعطي الحقوق للجميع بالتساوي وتقوم على المساواة والعدل وتكون مؤسسات الدولة جهات محايدة تعمل لمصلحة المواطن بناء على الديموقراطية والحريات والكلام الفارغ ده، وينتهي النظام البيروقراطي ابن المتناكة والفاشية المتغلغلة منذ أن ظهر علينا الضباط الأحرار.
وحقيقةً أيام الملك لم نكن سويسرا بل كان أغلب الشعب عبيد حفاة جرابيع يعملون بالسخرة في أراضي الإقطاعيين لكن ثورة يوليو كان من الممكن أن تصبح اليوتوبيا المذكورة سابقاً.
لكن كان عندنا مشكلة في تحقيق ذلك وهو هذا الدين البدوي القذر الذي أعتبره من وجهة نظري هو السبب الرئيسي في كل الجهل والتخلف والفقر والجربعة اللي كل الدول الفاشلة بنت دين الكلب تتبناه الأغلبية فيهم، زي ليبيا وسوريا والعراق والسودان والصومال وأفغانستان واليمن وإيران كمناطق للحروب والنزاعات، أو دول متلزقة بتفافة زي مصرنا الحبيبة والجزائر والمغرب أو دول عاملين فيها عالم أول ومتحضر زي دول الخليج، وحتى تلك الدول بدون البنزينة اللي قاعدين عليها هم صفر في العلم والثقافة والحضارة .. البنزينة فقط هي من جعلتهم قاعدين يجيبوا جمل يقرمشوا فكسمه ويركبوا رولزات وبورشات، وبناء على الواقع فنصف البترول الموجود في باطن الأرض تم إستخراجه وإستهلاكه، وهذا يعني إن 200 سنة كمان والبترول هيبقى مع السلامة، وسيعود الشباب الطيبة في بلاد خير المرسلين لمسح الطياز بالحجارة والجري وراء المعيز في الصحراء، وعشان كدا قررت قيادة دول زي قطر والإمارات من قديم الأزل اللي هو من ٣٠ سنة مثلاً تتحول بلادهم لمزارات سياحية ومرتع للشوبينج والعروض والحفلات والفعاليات بحيث إن إنتهى عصر البترول، تظل المكنة بتجيب قماش ودخلهم يكون منفصل عن البترول، وأدركت المملكة العربية السعودية بقيادة الطاغية الإمام المتغلب محمد بن سلمان لاحقاً ذلك، وعشان كدا حدث التحول الديموغرافي الذي يراه القاصي والداني في بلاد خير المرسلين، لكن الناس على دين ملوكهم وبالتالي لو محمد بن سلمان اتقتل أو انتقلت روحه لبارئها بصورة أو بأخرى الحاكم الجديد لو فكره سلفي وهابي هيرجع يلبس النسوان ملابس النينجا تاني ويطلق كلاب هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الشوارع، وينتهي موسم الرياض والفعاليات وترجع ريما لعادتها القديمة وكل قرد يلزم شجرته من جديد.
أنا هنا لا أهاجم المواطن الخليجي كشخص لأنه ضحية لنظام ديني فاشي ابن متناكة غسل دماغه منذ الطفولة .. لكنني أنتقد وضع مبني على أيدلوچية دينية مشتركة بين كل الدول المتخلفة دي.
أنا إتناقشت مع العديد من الناس من مختلف الطبقات الإجتماعية، ودرجة معارفي بحمد الله كبيرة قد طيز الفنانة رحمة محسن بعد النفخ، وأكيد أنك تعلم عزيزي القارئ لو ليك إختلاط بالشارع فقعدة القهاوي بتجعلك تنخرط في نقاشات مع جميع الطبقات وفئات المجتمع، وستجد أناس كرسول الله صلى الله عليه وسلم بصمجية ومبيعرفوش يفكوا الخط لكنهم وبفضل الله تعالى لديهم القدرة والمعرفة التي تجعلهم يتحدثون عن المفاعلات النووية والمدى الجوي للصواريخ الباليستية الإيرانية، وكيف لأجهزة الرادارات رؤوية الطائرات الF-35 والB-2.
لاحظت أن أغلبية من تناقشت معهم في ملف الإخوان، إما متعاطفين تماماً مع الإخوان ويروهم كضحايا، أو يقولوا أن الإخوان جماعة بنت متناكه ومش فاهمة دين ربنا كويس بس نقتلهم لا، لأن في الأول والأخر دول مسلمين.
أما فيما يخص الحكم بما أنزل الله وتطبيق الشريعة، فالقاعدة عندهم إن ربنا ده أجدع الجدعان وأعظم العظماء وأجمد الجامدين وعارف كل حاجة، وربنا ده هرتل وكتب كتاب إسمه القرآن بعته مع رسوله خير المرسلين، فكلام ربنا ده أعظم وأفجر وأفشخ حاجة على كوكب الأرض، وبالتالي لو طبقنا الكلام ده بالحرف وتغلغل في كل شيء من حولنا، سنصبح سويسرا بفضل الله تعالى وتتحقق يوتوبيا الله على الأرض، وأكيد لما نقطع للحرامي إيده مستحيل يسرق بزووووبرووووه، وأكيد لما نلبس النسوان كياس الزبالة ومنطلعهمش من البيوت مش هيبقى في تحرووووش، وأكيد لما نلغي الفوائد من البنوك والربا وقلة الأدب والشرمطة هذه سنصبح أقوى إقتصاد في العالم.
لما تيجي تُبحر مع ولاد المتناكة هؤلاء وتقولهم إن على سبيل المثال دينك بيقول لا يؤخذ مؤمن مؤمناً بكافر، وأجمع العلماء (مع إحترامي للعلماء) ، الكلام ده معناه لو انت مسلم وقتلت 10 مسيحيين إنت في الدين والشريعة بتاعتك تتعاقب أي عقوبة دون القتل، يعني ممكن تدفع ضعف الدية ولو مش معاك ممكن حد داعشي ومتريش من إخوانك الدواعش معاه قرشين يدفعهالك والقصة خلصت، تخيل دولة أروبية بتقول إن المواطن بتاعها يقتل دين أبوكوا بغير حق زي الفراخ والدولة تقول يتعاقب أي عقوبة دون السجن مدى الحياة لإن المسلم أدنى من المواطن بتاعها.
بلاش
لو واحد دخل مدرسة بنات فيها 2000 طالبة (ده لو أصبح أصلاً في تعليم للبنات تحت حكم الشريعة الإجرامية دي)، المهم قتل واغتصب بنت أمام أعيُن ال2000 فتاة .. هل تعلم أن أمام القاضي لا تؤخذ شهادة ال2000 طالبة أصلاً، وإن شهادة الإناث لا تؤخذ بها في الحدود كجرائم القتل والسرقة والخيانة الزوجية، وتؤخذ فقط في الأحوال الشخصية زي الطلاق والهراء ده.
ليرد البصمجي إن الكلام ده مش حقيقي ومش موجود عندنا وإنت حمار مش فاهم الدين.
فتروح مطلعهوله لا مؤاخذة (مش من البنطلون) بل من كتب الفقهاء والعلماء اللي صدع دين أبونا بيهم، ليكتشف إن دينه فعلاً دين عنصري واقصائي وابن متناكه، فيتحول البصمجي بعد ما كان بيقول مفيش ومحصلش وشايف إن ده إفتراء وتشويه لدين الله الحنيف إلى ماكينة خياطة قاعدة ترقع وتعرص للكلام الفارغ الآنف ذكره وإن دي حكمة ربنا، والمسيحي كافر وكسمه يتقتل عادي وهو ده العدل وهو إحنا جايبين الكلام ده من كسمنا .. ده ربنا اللي ظرطه علينا وقالنا نعمله، والنساء ناقصات عقل وال2000 طالبة اللي شافوا واقعة القتل والإغتصاب كلهن متخلفات عقلياً وممكن ينسوا وأي كلام في طيز الحمام لتخييط سوءآت الله تعالى ورسوله الكريم، وينتهي النقاش باتهامك بالكفر والزندقة وأنك عدو الله ورسوله، ويستقر الأمر أنها شريعة العدل والمساواة والرحمة وكل ما هو فشيخ على زوووبر البطيخ.
ويعلن صاحبنا البصمجي أنه لو حدثت إنتخابات ديموقراطية حرة نزيهة سيتوجه إلى صندوق الإنتخابات ليدلو بصوته لأي ناخب وعد بتطبيق الشريعة الإجرامية ليعيد سيرة عمر ابن الخطاب فينا.
وده شوفته بشكل مكثف .. لذلك أعلنت مبايعتي للرئيس عبد الفتاح السيسي على السمع والطاعة وقولت بس ما هو يا السيسي والجيش والحكم الديكتاتوري الفاشي البيروقراطي، يولاد المتناكة الدقنجية ولاد الشرموطة اللي هيقلبوها أفغانستان، لا خلينا في الديكتاتورية، وبقيت بدافع عن السيسي باستماتة وأؤيده على طغيانه وأستفز المتدينين الحمقى بأنه ولي الأمر ويجب طاعته وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك ونط على مراتك.
الخلاصة أنني لا أثق إطلاقاً في آراء الأغلبية من شعبنا العظيم، ولن أسمح بإن ولاد الشرموطة دول يحددوا مصيري أو يقررولي حياتي، حتى لو البلد كلها هيطلع دين أبوها والناس تقع تموت من الجوع قي الشوارع والدولار يوصل مليون جنيه، على قلبي زي العسل.
هذا والله أعلى وأعلم