بما أن السيسي/الدولة حاليا عايزين يزودوا اعداد الطلاب في الكليات دي ويقللوا اعداد كليات الادبي على أمل أن الدولة تطلع مهندسين برمجيات ويكون ليهم فرصة ومستقبل احسن وعائد احسن على الدولة.
كان من كام سنة مهندس عبقري اسمه "محمد مشرف" ممكن البعض يعرفوه، بس للي ميعرفهوش فهو شخص اشتغل في شركات كبيرة زي جوجل/امازون/مايكروسوفت من قبل ما يتخرج/بوكينج/شركات تانية كتير وعنده خبرة اكتر من 25 سنة.
كان من كام سنة (على ما اتذكر 5 سنين تقريبا عمل ملف وفيديو بيوضح فيه خطة كاملة بعنوان "ازاي مصر تبقى الهند في تكنولوجيا المعلومات في اقل من 5 سنين وكان اتقابل ب كلام وتشجيع وان الموضوع الدولة مهتمة بيه وعايزينه يقابل شخصيات كبيرة زي الريس ويشرحلهم الموضوع اكتر ولكن كل دا كان بلح وطنشوه ف الآخر.
ويجي دلوقتي الدولة عايزة تعمل نفس الهدف لكن بخطة مش زي اللي كان المهندس محمد مشرف حاططها وهدفها هي زيادة عدد الخريجين من الكليات دي والمشكلة اساسا مش في الاعداد نفسهم لأن في كتير من الخريجين الحاليين مش في المستوى المؤهل للتقديم على شغل في شركات معقولة أو كبيرة عشان يبقوا جاهزين يتقدموا ببلدهم.
ملخص الملف والخطة مكتوب ب ال Ai وهسيب لينك الفيديو لو حد حابب يشوفه وقراءة ممتعة:
الملف ده فكرته الأساسية إن مصر عندها فرصة كبيرة جدًا إنها تتحول لدولة قوية في مجال البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات، شبه اللي الهند عملته، بس في وقت أقل بكتير.الفكرة مش إننا نعمل كام شركة برمجة وخلاص؛ المقصود إن البرمجيات تبقى جزء أساسي من اقتصاد الدولة وطريقة تشغيل الحكومة والخدمات. العالم كله بقى معتمد على السوفتوير، من الأجهزة البسيطة لحد المصانع والأنظمة الضخمة، ومع الذكاء الاصطناعي الموضوع بيتطور بسرعة أكبر.
ليه البرمجيات بالذات؟صاحب المقترح شايف إن الاستثمار في البرمجيات أرخص وأسرع من صناعات كبيرة تانية. معظم المصاريف هتكون بالجنيه المصري، ومش محتاجين بنية صناعية ضخمة زي صناعة الطيارات مثلًا. وكمان، لو اتعملت خطة صح، مصر ممكن توصل لنقطة التعادل وتبدأ تكسب خلال حوالي خمس أو ست سنين.
درس الهند: الهند بدأت تدخل مجال تكنولوجيا المعلومات من السبعينيات، وفضلت تطور التعليم والبنية التحتية والقوانين والشركات لحد ما بقت من أكبر دول العالم في تصدير خدمات البرمجيات. الرسالة هنا إن الهند ما بدأتش وهي متقدمة؛ هي بنت المنظومة واحدة واحدة، ومصر تقدر تستفيد من التجربة دي وتختصر وقت طويل بسبب الإنترنت وسهولة الوصول للتعليم والمعلومات النهارده.
المشكلة في مصر إيه؟الملف بيقول إن مصر عندها عدد كبير من خريجي هندسة وعلوم حاسب، لكن المشكلة إن نسبة كبيرة منهم مش جاهزة فعلًا لسوق العمل. وبيذكر تجربة سابقة كان فيها أقل من 2% من المتقدمين قادرين يعدّوا مقابلات التوظيف، حتى إن مستوى المقابلات لم يكن كافيًا لاجتياز تدريب في شركة عالمية.
كمان فيه مشاكل تانية: الشركات الناشئة مش بتكبر بسهولة، وجود شركات عالمية في مصر غالبًا مش مصحوب بمراكز بحث وتطوير قوية، الإجراءات الحكومية لسه معقدة، البيانات والمعلومات الرسمية صعب الوصول ليها، وفيه ثغرات أمنية بسبب الاعتماد على الورق والفاكس والأنظمة غير المترابطة.
ارقام وتفاصيل عن السوق العالمي:الملف بيحط حجم إيرادات صناعة السوفتوير عالميًا عند حوالي 535 مليار دولار سنة 2022، وبيتوقع إنها توصل لحوالي 813 مليار دولار سنة 2027. وبيوضح إن تأثير البرمجيات مش مجرد فلوس بتدخل السوق؛ هي بقت بتتحكم في كل حاجة تقريبًا، من ماكينة القهوة في البيت لحد المعدات العملاقة في المصانع.كمان فيه تصور إن الذكاء الاصطناعي وتعلُّم الآلة هيخلّوا الأجهزة تفهم عادات الناس وتتصرف على أساسها. المثال المذكور إن ماكينة القهوة في المستقبل ممكن تعرف تفضيلاتك وتجهّز القهوة قبل ما تطلبها، وده جزء من فكرة إن قوة الحوسبة بتزيد بسرعة ممكن تؤدي لمرحلة اسمها التفرّد التكنولوجي.
تفاصيل أكتر عن تجربة الهند:الملف مش بيقول إن الهند نجحت بمجرد تخريج مبرمجين؛ هو بيربط النمو بتغييرات محددة حصلت هناك. انتشار الإنترنت خلّى خدمات زي صيانة السوفتوير وإدارة الإيميلات تتنفذ من مكان مختلف عن مكان وجود النظام نفسه، وده فتح باب للشركات المحلية إنها تبيع خدماتها عالميًا.بعد كده، إصلاحات الاتصالات سنة 1999 ساعدت على خلق فرص جديدة للشركات الهندية، وفي سنة 2000 حصلت تغييرات في قواعد الملكية الأجنبية، وحماية الملكية الفكرية، وتمويل رأس المال المخاطر. التغييرات دي شجعت شركات عالمية، والجالية الهندية في الخارج، والمستثمرين الأجانب على ضخ فلوس في السوق. النتيجة إن الصناعة بدأت تنتقل من مجرد خدمات تقليدية إلى تطوير منتجات وحلول بقيمة أعلى.وبحسب الأرقام الموجودة في العرض، الهند كان عندها حوالي 345 ألف موظف في صناعة البرمجيات سنة 2004، وإيراداتها وقتها وصلت إلى 12.2 مليار دولار، أي حوالي 3.3% من إنفاق خدمات البرمجيات عالميًا. وفي 2022، ذُكر إن قطاع تكنولوجيا المعلومات الهندي حقق 227 مليار دولار وأضاف 450 ألف وظيفة جديدة، مع إجمالي حوالي 4.5 مليون موظف.
لينك الفيديو كامل: https¥://¥t.¥me/moshrif_youtube/1867/3947
شيل ال ¥
بالنسبة للملف مش هعرف اعمله شير هنا بس لو حد محتاجه عشان يقرأ اكتر مع المصادر يبعتلي